Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 9

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثنتين ومئتين
  3. وفيها توفي من الأعيان

الخلافة بزمامها فطردْتَه إلى الرقة، وقعد لا عَمَل له ولا تستنهضه في أمرٍ، وإنَّ الأرض قد تفتَّقت من أقطارها، وكثرت الفتن، وانثشرت الشرور بين الناس.

فلما تحقَّق ذلك المأمون أمر بالرحيل إلى بغداد، وقد فطِنَ الفضلُ بن سهل بما تمالأ عليه أولئك الناصحون للمأمون، فضرب قومًا ونتف لحى بعضهم. وسار المأمون، فلمَّا كان بسَرَخْس (¬١) عدا قومٌ على الفضل بن سهل وزير المأمون وهو في الحمام بالسيوف فقتلوه، وذلك يوم الجمعة لليلتين خلتا من شعبان وله ستون سنة (¬٢). فبعث المأمون في آثارهم فجيء بهم وهم أربعة من المماليك فقتلهم، وكتب إلى أخيه الحسن بن سهل يعزِّيه فيه، وولاه مكانه الوزارة، وارتحل المأمون من سَرَخْس يوم عيد الفطر نحو العراق وإبراهيمُ بن المهدي بالمدائن، وفي مقابلته جيش يقاتلونه من جهة المأمون.

وفي هذه السنة تزوج المأمون بُوران (¬٣) بنتَ الحسن بن سهل، وزوَّج عليَّ بن موسى الرِّضا بابنته أُمِّ حبيب، وزوَّج ابنه محمد بن علي بن موسى بن جعفر بابنته الأخرى أمِّ الفضل.

وحجَّ بالناس في هذه السنة إبراهيمُ بن موسى بن جعفر أخو علي الرِّضا، ودعا لأخيه بعد المأمون. ثم انصرف من بعد الحج إلى اليمن، وقد كان تغلب عليها حَمْدَوَيْه بن علي بن موسى بن ماهان (¬٤).

وفيها توفي من الأعيان:

أيّوبُ بن سُوَيد (¬٥).

وضَمْرَة (¬٦).

وعمر بن حبيب (¬٧).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 9 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5063)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.