Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 18

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة أربع ومئتين
  3. فيها: توفي جماعة من الأعيان، منهم

وقال أبو ثَوْرٍ: ما رأينا مثلَ الشافعيِّ، ولا رأى هو مثلَ نفسِهِ (¬١). وكذا قال الزَّعْفَرَانيُّ وغيرُ واحد.

وقال داود بن علي الظاهريُّ (¬٢) في كتابٍ جَمعه في فضائل الشافعي: للشافعيِّ من الفضائل ما لم يجتمع لغيره؛ من شرفِ نسبِهِ، وصحة دِينه ومعتقده (¬٣)، وسخاوةِ نفسِه، ومعرفته بصحة الحديث وسقمه، وناسخه ومنسوخه، وحفظِه الكتابَ والسنَّةَ وسيرةَ الخلفاءِ، وحسنِ التصنيف، وجودةِ الأصحابِ والتلامذة، مثلِ أحمد بن حنبل في زهده وورعه، وإقامته على السنة. ثم سَرَد أعيانَ أصحابه من البغاددة والمصريين. وكذا عدَّ أبو داود في جملة تلامذته في الفقه: أحمد بن حنبل.

وقد كان الشافعيُّ ﵀ من أعلم الناس بمعاني القرآن والسنة، وأشدِّ النَّاس انتزاعًا للدلائل منهما.

وكان من أحسن النَّاس قصدًا وإخلاصًا، كان يقولُ: وددْتُ: أنَّ النَّاس تعلموا هذا العلمَ ولا يُنسبُ إليَّ منه شيءٌ أبدًا، فأُوْجَرُ عليه ولا يَحمدوني (¬٤).

وقد قال غيرُ واحدٍ عنه: إذا صحَّ عندكم الحديثُ عن رسول اللَّه ﷺ فقولوا به ودعوا قولي، فإني أقولُ به، وإن لم تسمعوه منِّي (¬٥).

وفي رواية: فلا تقلِّدُوني.

وفي رواية: فلا تلتفتوا إلى قولي.

[وفي رواية: فاضْرِبُوا بقولي عُرْضَ الحائطِ، فلا قولَ لي مع رسول اللَّه ﷺ] (¬٦).

وقال: لأنْ يَلقى اللَّهَ المرْءُ (¬٧) بكل ذنبٍ ما خلا الشرك باللَّهِ، خيرٌ له من أن يَلْقَاه بشيءٍ من الأهواء.

وفي رواية: خيرٌ له من أن يلقاه بعلمِ الكلام.

وقال: لو علِمَ النَّاس ما في الكلام من الأهواء لفرُّوا منه كما يُفَرُّ مِنَ الأسدِ.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 18 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5072)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.