حتَّى استخَفَّ بحقِّ اللَّهِ أكثرُهمْ … وفي الذي حُمِّلُوا من حقِّهِ شُغُلُ
وقد ذكرنا من شعره في السُّنّة وكلامه فيها وفي الحِكم والمواعظ طرفًا صالحًا في الذي كتبناه في أول "طبقات الشافعية".
وقد كانت وفاتُه بمصرَ يومَ الخميس، وقيل: يوم الجمعة، في آخر يومٍ من رجبَ سنة أربعٍ ومئتين، عن أربع وخمسين سنة.
وكان أبيضَ جميلًا، طويلًا، مَهيبًا، يخضِبُ بالحِنَّاء، مخالفًا للشيعة، ﵀، وأكرَمَ مثواه (¬١).
وممن توفي فيها أيضًا:
إسحاق بن الفُرات (¬٢).
وأشْهَبُ بن عبد العزيز المصريُّ المالكيُّ (¬٣).
والحسنُ بن زياد اللؤلؤي الكوفي الحنفي (¬٤).
وأبو داود سليمان بن داود الطَّيالسي صاحبُ المسند (¬٥)، أحد الحفاظ.
وأبو بدر شُجاع بن الوليد (¬٦).
وأبو بكر الحنفي، عبدُ الكبير (¬٧).