نائبها يحيى بن معاذ مات، وقد كان استخلَفَ مكانه ابنَه أحمد، فلم يمض ذلك المأمون، واستناب عليها عبدَ اللَّه بن طاهر، لشهامته وبصَرِه بالأمور، وحثَّه على قتال نَصْر بن شَبَث، وقد كَتَبَ إليه أبوه من خراسان بكتابٍ فيه الأمر له بالمعروف والنهي عن المنكر، واتباع الكتاب والسنة.
وقد ذكره ابنُ جرير (¬١) بطوله، وقد تداوله الناسُ بينهم واستحسنوه وتهادَوه بينهم، حتى بلغ أمرُه إلى المأمون، فأمر فقرئ بين يديه، فاستجاده جدًا، وأمر أن يكتب به نسخٌ إلى سائر العمال في الأقاليم.
وحجَّ بالناس في هذه السنة عبيد اللَّه بن الحسن نائب الحرمين.
وفيها توفي من الأعيان:
إسحاق بن بشر الكاهلي أبو حذيفة صاحب كتاب "المبتدأ" (¬٢).
وحجَّاج بن محمد الأعور (¬٣).
وداود بن المُحَبَّر الذي وضع "كتاب العقل" (¬٤).
وشَبَابة بن سَوَّار (¬٥).
ومحاضر بن المُوَرِّع (¬٦).
وقُطْرُب صاحب "المثلَّث" في اللغة (¬٧).
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 31 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5085)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.