Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 39

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمان ومئتين
  3. وتوفي فيها من الأعيان

ولمَّا توفيت عزم زوجُها إسحاق بن جعفر أن ينقلَها إلى المدينة النبويّة، فمنعه أهلُ مصر من ذلك، وسألوه أن يتركها (¬١) عندهم، فدُفنت في المنزل الذي كانت تسكنه في محلةٍ كانت تُعرف قديمًا بدَرْبِ السّباع، بين مصر والقاهرة اليوم، وقد بادت تلك المحلة فلم يبق هناك سوى قبرها.

وكانت وفاتُها في شهر رمضان من هذه السنة فيما ذكره القاضي شمس الدين ابن خلكان في "وفيات الأعيان" (¬٢). قال: ولأهل مصر فيها اعتقاد، وإلى الآن، وقد بالغ العامة في أمرها كثيرًا جدًا، ويطلقون فيها عبارات فيها مجازفة وألفاظ كثيرة ينبغي أن يعرفوا بأنَّها لا يجوز إطلاقها في مثل أمرها.

وربَّما نسبَها بعضُهم إلى زَيْن العابدين (¬٣)، وليست من سلالته.

والذي ينبغي أن يعتقد فيها من الصلاح ما يليق بأمثالها من النساء الصالحات (¬٤)، رحمها اللَّه وأكرمها، وجعل الجنَّة منزلها.

الفَضْلُ بنُ الرَّبيع (¬٥): ابن يونس بن محمد بن عبد اللَّه بن أبي فَرْوة كيسان، ولي عثمان بن عفان، الذي كان زوال دولة البرامكة على يديه، وقد وُزِّر [بعدهم] (¬٦) للرشيد، وقد كان متمكِّنًا من الرشيد، وكان شديدَ التشبُّه بالبرامكة، وكانوا يتشبَّهون (¬٧) به، فلم يزل يعمل جهده فيهم حتى هلكوا كما تقدَّم (¬٨).

وذكر القاضي ابنُ خلكان (¬٩) أنَّه دخل يومًا على يحيى بن خَالدٍ وابنُهُ جعفر يوقِّعُ بين يديه، ومع الفضل بن الربيع عَشرُ قِصَصٍ، فلم يقضِ له [منها] (¬١٠) واحدة، بل يتعلل عليه في كلِّ واحدةٍ منها، فجمعهنَّ الفضلُ بن الرَّبيع، وقال: ارجِعْنَ خائباتٍ خاسئات، ثم نهض وهو يقول:

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 39 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5093)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.