وهي: القولُ بخلق القرآن، والأخرى: تفضيل عليّ بن أبي طالب على الناس بعد رسولِ اللَّه ﷺ. وقد أخطأ في كلٍّ من هذين المذهبين خطأ كبيرًا، وأثم إثمًا عظيمًا، [ومن العلماء من يكفّر من يقول بخلق القرآن، كما سيأتي ذلك في موضعه] (¬١).
وحجَّ بالناس عبدُ اللَّه بن عبيد اللَّه بن العباس بن محمد بن علي بن عبد اللَّه بن العباس.
وفيها توفي من الأعيان:
أسد بن موسى، الذي يقال له أسدُ السُّنَّة (¬٢).
والحسين بن حَفص (¬٣).
وأبو عاصم النَّبيل، الضَّحَّاك بن مَخْلَد (¬٤).
وأبو المُغيرة، عبدُ القدُّوس بن الحجَّاج الشامي الحمصي (¬٥).
ومحمد بن يوسف (¬٦) الفِريابيّ، شيخ البخاري.
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة ومئتين
فيها: ثار رجلان بمصر، وهما: عبدُ السلام، وابن جَليس، فخلعا المأمون واستحوذا على الديار المصرية، وتابعها طائفة من القيسيّة واليمانية، فولَّى المأمون أخاه أبا إسحاق نيابة الشام [ومصر] (¬٧)،
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 47 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5101)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.