ومحمد بن المبارك الصُّوريُّ (¬١).
وقَبيصَةُ بنُ عُقْبَة (¬٢).
وعليُّ بن الحسن بن شقيق (¬٣).
ومكِّيّ بن إبراهيم (¬٤).
فأمَّا أبو زيد الأنصاري (¬٥): فهو سعيدُ بنُ أوس بن ثابت البصريُّ اللغويُّ، أحدُ الثِّقات الأثبات، ويقال: إنه كان يَرَى ليلة القَدْر.
قال أبو عثمان المازنيُّ: رأيت الأصمعيَّ جاء إلى مجلس أبي زَيْد الأنصاريِّ، فقبَّلَ رأسَه، وجلَس بين يديه، وقال: رئيسنا وسيدنا منذ خمسين سنة (¬٦).
قال القاضي ابنُ خلكان (¬٧): وله مصنفات كثيرة؛ منها: "خلق الإنسان"، و"كتاب الإبل"، و"كتاب المياه"، وكتاب "القوس والترس"، وغير ذلك.
وكانت وفاته في هذه السنة، وقيل: في التي قبلها أو التي بعدها، وقد جاوز التسعين، وقيل: إنه قارب المئة (¬٨).