Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 56

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست عشرة ومئتين
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

قال النووي: وقد رُوي عن الشافعي أنَّه قال: إنما كان ذلك ليعلَم النَّاسُ أن الذِّكرَ بعد الصَّلوات مشروعٌ، فلمَّا عُلم ذلك لم يبقَ للجهر معنًى.

وهذا كما رُوي عن ابن عباس أنه كان يجهر بالفاتحة في صلاة الجنازة، ليعلم الناس أنها سنة، ولهذا نظائر، واللَّه أعلم.

[وأما هذه البِدْعَةُ التي أمر بها المأمونُ فإنَّها بِدْعَةٌ محدثة لم يعملْ بها أحدٌ من السَّلف.

وفيها: وَقَعَ بَرْدٌ شديدٌ جدًا.

وفيها: حجَّ بالناس الذي حَجَّ بهم في العام الماضي، وقيل: غيرُه، واللَّه أعلم] (¬١).

وممن توفي فيها من الأعيان:

حَبَّان بن هِلال (¬٢).

وعبد الملك بن قُرَيب الأصْمَعي، صاحبُ اللغة والنحو والشعر وغير ذلك (¬٣).

ومحمد بن بكَّار بن هلال (¬٤).

وهَوْذَة بنُ خَلِيفة (¬٥).

وَزُبَيْدَة امرأة هارون الرشيد وابنةُ عمّه (¬٦): وهي أم جَعْفَر أمَةُ العزيز، الملقَّبة زُبَيْدَة بنت جَعْفَر بن المنصور، أبي جعفر، عبد اللَّه بن محمد بن علي بن عبد اللَّه بن العباس بن عبد المطلب، القرشية

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 56 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.