Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 90

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة أربع وعشرين ومئتين

ومحمد بن سِنان العَوَقِيّ (¬١).

وموسى بن إسماعيل (¬٢).

ثم دخلت سنة أربع وعشرين ومئتين

فيها: خرج رجل بآمُل (¬٣) طَبَرِستان يقال له: مازيار بن قارن بن وندا هُرْمُز، وكان لا يرضى أن يرفع الحمل (¬٤) إلى نائب خراسان عبد اللَّه بن طاهر بن الحسين، بل يبعثه إلى الخليفة ليقبضه منه، فبعث الخليفة من يتلقى الحمل إلى بعض البلاد فيقبضه منه، ثم يدفعه إلى عبد اللَّه بن طاهر، ثم وثب (¬٥) على تلك البلاد وأظهر المخالفة للمعتصم.

وقد كان المازيار هذا ممن يكاتب بابَك الخُرَّمِيّ ويعِدُه بالنصر. ويقال: إن الذي قوَّى رأس المازيار هو الأفشين، ليعجز عبدُ اللَّه بن طاهر فيولِّيه المعتصم بلادَ خراسان مكانه، فبعث إليه المعتصم محمد بن إبراهيم بن مُصْعَب، أخا إسحاق بن إبراهيم، في جيشٍ كثيف، فجرَتْ بينهم حرولب طويلة استقصاها ابن جرير (¬٦)، وكان آخر ذلك أسر المازيار، وحمل إلى عبد اللَّه بن طاهر، فاستقرَّه عن الكتب التي بعثها إليه الأفشين فأقرَّ بها، فأرسله نحو أمير المؤمنين ومعه من أمواله التي اصطفيت أشياء كثيرة جدًا؛ من الذهب والجواهر والثياب. فلما أوقف بين يدي الخليفة سأله عن كتب الأفشين إليه فأنكرها، فأمر به فضرب بالسّياط حتَّى مات، وصلب إلى جانب بابَك الخُزَميّ على جسر بغداد، وقتل عيون أصحابه وأتباعه.

وفي هذه السنة تزوَّج الحسن بن الأفشين بأتْرُجَّة بنت أشناس ودخل بها في قصر المعتصم بسامرّاء في جمادى، وكان عرسًا عظيمًا، وليه أمير المؤمنين المعتصم بنفسه، حتى قيل: إنهم كانوا يخضِبُون لحى العامة بالغالية (¬٧).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 90 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.