وقد أورد له الحافظ ابن عساكر (¬١) أشياء مستظرفة من شعره الرائق ونظمه الفائق، فمن ذلك قوله (¬٢):
ولَوْ كانَتِ الأرْزَاقُ تُجْرَى على الحِجَا … هَلَكْنَ إذًا من جَهْلِهنَّ البَهَائِمُ
ولَمْ يَجْتَمِعْ شَرْقٌ وغَرْبٌ لِقَاصِدٍ … ولا المَجْدُ في كفِّ امرئٍ والدَّراهِمُ
ومنه قوله (¬٣):
وما أنا بالعراقِ مِن دُونِ عُرْسِه (¬٤) … إذا أنا لم أُصْبعْ غَيُورًا على العِلْمِ
طَبيبُ فؤادي مُذْ ثلاثون حجَّةً (¬٥) … ومُذهِبُ همِّي والمُفَرِّجُ للغَمَ (¬٦)
وممن توفي فيها من الأعيان:
أبو نَصر التَّمَّار (¬٧).
والعَيْشي (¬٨).
وأبو الجَهْم (¬٩).
ومُسَدَّد (¬١٠).
وداودُ بن عَمرو الضَّبِّي (¬١١).