Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 118

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين ومئتين
  3. وفيها كان مقتل

ومحمد بن سعد (¬١)، كاتبُ الواقديّ، وله كتاب "الطبقات" وغيرها من المصنفات.

وسعيد بن محمد الجَرْميّ (¬٢).

ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين ومئتين

فيها: وقعت مفاداةٌ لجماعةٍ من المسلمين كانوا بأيدي الروم، على يدي الأمير خاقان الخادم، وذلك في المحرّم من هذه السنة، وكان عدة الأسارى الذين استُنقذوا من أيدي الكفار أربعة آلاف وثلاثمئة واثنين وستين أسيرًا، وللَّه الحمد والمنة.

وفيها كان مقتل:

أحمد بن نَصْر الخُزَاعي (¬٣): ﵀ وأكرم مثواه.

وكان سبب ذلك أنَّ هذا الرجلَ، وهو أحمد بن نَصْر بن مالك بن الهَيْثم الخُزَاعيّ؛ وجدُّه مالك بن الهَيْثم من أكبر الدعاة في الناس إلى دولة بني العبّاس (¬٤)، وكانت له وجاهة ورياسة؛ وكان أبوه نَصْر بن مالك يَغْشاه أهلُ الحديث، وقد بايعه العامّة في سنة إحدى ومئتين على القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حين كثرت الدُّعّار والشُّطّار (¬٥) في أرجاء بغداد في زمان غيبة المأمون عن بغداد، كما قدَّمنا بسط ذلك، وبه تُعرف سُوَيْقَهُ (¬٦) نَصْرٍ ببغداد.

وكان أحمد هذا من أهل العلم والديانة والعمل والاجتهاد في الخير، ومن أئمة السنة الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، وكان ممن يدعو إلى القول بأن القرآن كلامُ اللَّه، منزَّلٌ غيرُ مخلوقٍ،

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 118 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.