Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 120

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين ومئتين
  3. وفيها كان مقتل

المؤمنين (¬١)! جاءت الأخبار عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: "تَرَوْنَ ربَّكُم يومَ القيامة كما تَرَوْنَ هذا القمرَ لا تُضامُّون في رؤيته" (¬٢)؛ فنحن على الخبر.

زاد الخطيبُ (¬٣) في إيراده؛ فقال الواثق: وَيْحَك! أيُرَى كما يُرى المحدودُ المتجسّم؟ ويحويه مكان ويحصُره الناظرُ؟ أنا أكفُرُ بربٍّ هذه صفته.

قلت: وهذا الذي قاله الخليفة الواثق لا يرد، ولا يلزم، ولا يرد به مثل هذا الخبر الصحيح، واللَّه أعلم.

ثم قال أحمد بن نَصْر الخُزَاعيّ للواثق: وحدثني سفيان بحديثٍ يرفعه: "إن قلب ابن آدم بين إصبعَين من أصابع اللَّه يقلِّبُه كيف يشاء". وكان النبيُّ يقول: "يا مقلِّبَ القلوب، ثبِّت قلبي على دينك" (¬٤) فقال له إسحاق بن إبراهيم: ويلك! انظر ما تقول؟ فقال: أنت أمرتني بذلك. فأشفق إسحاق من ذلك، وقال: أنا أمرتك بذلك؟! قال: نعم، أنت أمرتني أن أنصَحَ له.

فقال الواثق لمن حوله: ما تقولون في هذا؟ فأكثروا القولَ فيه. فقال عبد الرحمن بن إسحاق - وكان قاضيًا على الجانب الغربي فعزِلَ، وكان موادًّا لأحمد بن نَصْر قبل ذلك: يا أميرَ المؤمنين، هو حلالُ الدّم!

وقال أبو عبد اللَّه الأرمنيّ، صاحبُ أحمد بن أبي دواد: اسقني دمَه يا أمير المؤمنين! فقال الواثق: تأتي (¬٥) على ما تريد.

وقال القاضي أحمد بن أبي دواد: يا أمير المؤمنين، هو كافر يُستتاب، لعلَّ به عاهةً أو نقصَ عقل!

فقال الواثق: إذا رأيتموني قمْت إليه فلا يقومَنَّ أحدٌ معي، فإنِّي أحتسب خُطاي. ثم نهض إليه بالصَّمصامة -وقد كانت سيفًا لعمرو بن معديكرب الزّبيدي، أُهديت لموسى الهادي في أيام خلافته،

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 120 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.