والبُوَيْطيّ (¬٤)، صاحب الشافعي، مات في السجن مقيّدًا حتى يقولَ بخلْق القرآن، فامتنع من ذلك، ﵀.
ويحيى بن بُكَيرْ (¬٥)، راوي "الموطّأ" عن مالك.
ثم دخلت سنة ثنتين وثلاثين ومئتين
فيها: عاثت قبيلة يقال لهم: بنو نُمَيْر باليمامة في الأرض فسادًا، فكتب الواثق إلى بُغا الكبير وهو مقيمٌ بأرض الحجاز، فحاربَهم فقتَل منهم جماعةً، وأسرَ منهم آخرين، وهزم بقيتهم، ثم التقى مع بني تميم وهو في ألف (¬٦) فارس وهم في ثلاثة آلاف، فكانت بينهم حروب طويلة، ثم كان الظفَر له عليهم آخرًا، وذلك في النصف من جمادى الآخرة.
ثم عاد بعد ذلك كله إلى بغداد ومعه من أعيان رؤوس العرب في الأسر والقيود، وقد قتل من أشرافهم في الوقائع المتقدم ذكرها ما ينيف على (¬٧) ألفي رجل من بني سليم، ونُمَير، وكِلاب، ومُرَّة، وفَزارة، وثَعلبة، وطّيئ، وتميم وغيرهم.
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 126 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5180)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.