وعليُّ بن عبد اللَّه بن جعفر المَدِينيّ (¬٢)، شيخ البخاري في صناعة الحديث.
ومحمد بن عبد اللَّه بن نُمَيْر (¬٣).
ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّمي (¬٤).
والمُعَافَى الرَّسْعَنِي (¬٥).
ويحيى بن يحيى الليثي، راوي "الموطَّأ" للمغاربة عن الإمام مالك بن أنس (¬٦).
ثم دخلت سنة خمس وثلاثين ومئتن
في جمادى الآخرة منها كان هلاك إيتاخ في السجن، وذلك أنَّه رجع من الحجّ فتلقته هدايا الخليفة، ولمَّا اقترب يريد دخول سامرّا التي فيها أمير المؤمنين، بعث إليه إسحاق بن إبراهيم نائبَ بغداد عن أمر الخليفة يستدعيه إليها ليتلقاه وجوه بني هاشم، فدخلها في أُبّهة عظيمة، فقبض عليه إسحاق بن إبراهيم، وعلى ابنيه مظفر ومنصور، وكاتبيه سليمان بن وهب وقدامة بن زياد النصراني، فأسلم تحت العقوبة، وكان هلاكه بالعطش، وذلك أنه أكل شيئًا كثيرًا بعد جوعٍ شديدٍ، ثم استسقى الماء فلم يُسق، فمات ليلة الأربعاء لخمس خلون من جمادى الآخرة منها، ومكث ولداه في السجن مدة خلافة المتوكِّل، فلمَّا ولي المنتصر ولدُه أخرجهما.
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 135 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5189)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.