وحجَّ بالناس أمير السنة التي قبلها.
وفيها توفي الإمام إسحاق بن رَاهَوَيه (¬١)، أحدُ الأعلام وعلماء الإسلام، والمجتهدين من الأنام.
وبشر بن الوليد، الفقيه الحنفي (¬٢).
وطالوت بن عبَّاد (¬٣).
ومحمد بن بكار بن الريان (¬٤).
ومحمد بن البُرْجُلانيّ (¬٥).
ومحمّد بن أبي السّريّ العسقلانيّ (¬٦).
ثم دخلت سنة تسع وثلاثين ومئتين
في المحرم منها زاد المتوكِّلُ في التغليظ على أهل الذِّمَّة في التمييز في اللباس عن المسلمين، وأكَّد الأمر بتخريب الكنائس المُحدَثة في الإسلام.
وفيها: نَفَى المتوكِّلُ عليَّ بن الجهم إلى خراسان.
وفيها: اتفق شعانين النَّصارى والنَّوروز (¬٧) في يوم واحد، وذلك يوم الأحد، العشرين من ذي