أبي ذر رَفَعه قال: إن الكَنْز الذي ذَكَرَ اللّهُ في كتابه لوح من ذهب (¬١) مصمت، عجبت لمن أيقن بالقدر كيف نصب (¬٢)؛ وعجبت لمن ذكر النار ثم ضحك، وعجبت لمن ذكر الموت كيف غفل، لا إله إلا اللّه.
وهكذا روي عن الحسن البصري وعمر مولى غفرة، وجعفر الصادق نحو هذا.
وقوله: ﴿وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا﴾ وقد قيل: إنه كان الأب السابع، وقيل: العاشر. وعلى كلّ تقدير فيه دلالة على أن الرجل الصالح يُحفظ في ذريته، فاللّه المستعان.
وقوله: ﴿رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴾ دليلٌ على أنّه كان نبيًا، وأنّه ما فعل شيئًا من تلقاء نفسه، بل بأمر ربّه، فهو نبي، وقيل: رسول، وقيل: وليٌّ. وأغرب من هذا من قال: كان ملكًا واللّه أعلم (¬٣).
وسنفرد للخضر ترجمة على حدة بعد هذا (¬٤).
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 2، ص 92 (SanadKitab #30097, hlm. urut 520)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.