Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 2, halaman 92

  1. ١ - المبتدأ وقصص الأنبياء
  2. قصة موسى الكليم
  3. قصة موسى والخضر ﵉

أبي ذر رَفَعه قال: إن الكَنْز الذي ذَكَرَ اللّهُ في كتابه لوح من ذهب (¬١) مصمت، عجبت لمن أيقن بالقدر كيف نصب (¬٢)؛ وعجبت لمن ذكر النار ثم ضحك، وعجبت لمن ذكر الموت كيف غفل، لا إله إلا اللّه.

وهكذا روي عن الحسن البصري وعمر مولى غفرة، وجعفر الصادق نحو هذا.

وقوله: ﴿وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا﴾ وقد قيل: إنه كان الأب السابع، وقيل: العاشر. وعلى كلّ تقدير فيه دلالة على أن الرجل الصالح يُحفظ في ذريته، فاللّه المستعان.

وقوله: ﴿رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴾ دليلٌ على أنّه كان نبيًا، وأنّه ما فعل شيئًا من تلقاء نفسه، بل بأمر ربّه، فهو نبي، وقيل: رسول، وقيل: وليٌّ. وأغرب من هذا من قال: كان ملكًا واللّه أعلم (¬٣).

وسنفرد للخضر ترجمة على حدة بعد هذا (¬٤).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 2، ص 92 (SanadKitab #30097, hlm. urut 520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.