Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 149

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. سنة أربعين ومئتين من الهجرة النبوية

إلى العراق، فاشتغل بالعلم، وصحب هَيّاج بن العلاء السّلمي، أحد أصحاب واصل بن عطاء، فأخذ عنه الاعتزال.

وذكر (¬١) أنه كان يصحب يحيى بن أكثم القاضي ويأخذ عنه العلم. ثم سرد له ترجمة طويلة في كتاب الوفيات (¬٢). وقد امتدحه بعض الشعراء فقال (¬٣):

رَسُولُ (¬٤) اللَّهِ والخلفاءُ مِنَّا … ومنَّا أحمَدُ بنُ أبي دُوَادِ

فردَّ عليه بعضُ الشعراء (¬٥) فقال:

فَقُلْ للفاخرينَ على نِزارٍ … وَهُمْ في الأرضِ ساداتُ العِبادِ

رَسُولُ اللَّهِ والخلفاءُ مِنَّا … ونَبْرَأ من دَعِيّ بني إيادِ

وما مِنَّا إيادٌ إذ أقرَّتْ … بدَعْوَةِ أحمَدَ بنِ أبي دُوَادِ

فلمَّا بلغ ذلك أحمد بن أبي دُوَاد، قال: لولا أني أكره العقوبة لعاقبْتُ هذا الشاعر عقوبةً ما فعلَها أحدٌ، وعفا عنه.

قال الخطيب (¬٦): حدثني الأزهري، حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ، حدثنا عمر بن الحسن بن علي بن مالك، حدثني جرير بن أحمد أبو مالك، قال: كان أبي -يعني أحمد بن أبي دُوَاد- إذا صلَّى رفَعَ يديه (¬٧) إلى السَّماء وخاطَبَ ربَّه، وأنشأ يقولُ (¬٨):

ما أنتَ بالسَّبَبِ الضَّعِيفِ وإنَّما … نُجْحُ الأمورِ بقوَّةِ الأسبابِ

واليومَ حاجَتُنا إليكَ وإنَّما … يُدْعَى الطَّبيبُ لِسَاعَةِ الأوصابِ (¬٩)

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 149 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.