Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 151

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. سنة أربعين ومئتين من الهجرة النبوية

فَكُلُّ غَنِيٍّ أو فَقِيرٍ فإنَّهُ (¬١) … إليكَ وإنْ نالَ السَّماءَ فَقِيرُ

إليكَ تَنَاهَى المَجْدُ مِنْ كُلِّ وِجْهَةٍ … يَصيرُ فما يَعْدُوكَ حَيْثُ يَصِيرُ (¬٢)

وبَدْرُ إيادٍ أنْتَ لا يُنْكِرُونَهُ … كذاكَ إيادٌ للأنامِ بُدورُ

تَجَّنَبْتَ أنْ تُدْعَى الأمِيرَ تَوَاضُعًا … وأنْتَ لِمَنْ يُدْعَى الأميرَ أمِيرُ (¬٣)

فَمَا مِنْ نَدًى إلا إليْكَ مَحَلُّهُ … وما رِفْعَةٌ إلا إليكَ تَشيرُ (¬٤)

قلت: وقد أخطأ الشاعر في هذا خطأ كبيرًا، وأفحَشَ في المبالغة كثيرًا (¬٥).

وقال أحمد بن أبي دُوَاد يومًا لبعضهم: لِم لا تسألني؟ فقال له: لأني لو سألتك أعطيتُك ثمن (¬٦) ما تعطيني، فقال له: صدقْتَ، وأرسَلَ إليه بخمسة آلاف درهم (¬٧).

وقال ابنُ الأعرابي: سأل رجلٌ من [أصحاب] (¬٨) ابن أبي دُوَاد أن يحمله على عَيْر (¬٩)، فقال: يا غلام، أعطه عيْرًا وبَغْلًا وبِرْذَونًا (¬١٠) وفرسًا وجاريةً، ثم قال له: لو أعلم مركوبًا غيرَ هذا لأعطيتك (¬١١). ثم أورد الخطيبُ (¬١٢) بأسانيده عن جماعة من الناس في أخبارٍ تدُلُّ على كرمه، وفصاحته، وأدبه، وحلمه، ومبادرته إلى قضاء الحاجات، وعظم (¬١٣) منزلته عند الخلفاء.

وذكر (¬١٤) عن محمد المهتدي بن الواثق: أنَّ شيخًا دخل يومًا على الواثق، فسلَّم، فلم يردَّ عليه الخليفة، بل قال: لا سلَّمَ اللَّهُ عليك. فقال: يا أميرَ المؤمنين! بئس ما أدَّبك معلِّمُك، قال اللَّه تعالى: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ [النساء: ٨٦] فلا حيَّيتني بأحسَنَ منها ولا رددتَّها. فقال

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 151 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.