Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 186

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وأربعين ومئتين
  3. ذكر وفاة الإمام أحمد ﵀

محمد بن عبد اللَّه بن طاهر واقفٌ في الناس، وتقدَّم خطوات فعزَّى أولاد الإمام أحمد فيه، وكان هو الذي أمَّ الناس في الصلاة عليه، وقد أعاد جماعة من الناس الصلاة على القبر بعد الدفن من أجل ذلك، ولم يستقرَّ في قبره ﵀ إلا بعد صلاة العصر، وذلك لكثرة الخلق.

وقد روى البيهقيُّ وغيرُ واحدٍ: أنَّ الأمير محمد بن عبد اللَّه بن طاهر أمر بحزر الناس فوجدوا ألفَ ألفٍ وثلثمئة ألف، وفي رواية: وسبعمئة [ألف] إنسان، سوى من كان في السُّفُن (¬١). وأقل ما قيل: سبعمئة ألف.

وقال ابنُ أبي حاتم: سمعتُ أبا زُرْعة، يقول: بلغني أنَّ المتوكِّل أمَرَ أنْ يُمْسَحَ الموضعُ الذي وقفَ الناس عليه حيث صُلِّي على أحمد بن حنبل، فبلغ مقام ألفي ألفٍ وخمسمئة ألف (¬٢).

وقال الحافظ أبو بكر البيهقيّ عن الحاكم: سمعْتُ أبا بكر أحمد بن كامل القاضي، يقول: سمعت محمد بن يحيى الزنجاني سمعت عبد الوهاب الورَّاق، يقول: ما بلغنا أن جمعًا في الجاهلية والإسلام كان أكثر من الجمع على جنازة أبي عبد اللَّه.

وقال أبو محمد، عبد الرحمن بن أبي حاتم: حدثني محمد بن العبَّاس المكيّ، سمعت الوَرْكاني، جارَ أحمد بن حنبل، قال: أسلم يوم مات أحمدُ عشرون ألفًا من اليهود، والنصارى، والمجوس. [ووقع المأتم في المسلمين واليهود والنصارى والمجوس] (¬٣). وفي بعض النسخ: أسلم عشرة آلاف بدل عشرين ألفًا، واللَّه أعلم (¬٤).

وقال الدَّارَقُطني: سمعتُ أبا سهل بن زياد، يقول: سمعت عبد اللَّه بن أحمد، يقول: سمعت أبي، يقول: قولوا لأهل البدع: بيننا وبينكم يوم الجنائز. وقد صدَّق اللَّه قوله في هذا، فإنه ﵀ كان إمامَ السُّنَّة في زمانه، وعيون مخالفيه أحمد بن أبي دُوَاد القاضي (¬٥) لم يحتفل أحدٌ بموته، ولا شيَّعه من الناس إلا القليل. وكذلك الحارث بن أسد المحاسبي، مع زهده وورعه وتنقيره ومحاسبته نفسه

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 186 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.