Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 200

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وأربعين ومئتين
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

وفي صفر منها وقَعَ الفداءُ بين المسلمين والروم، ففودي من المسلمين نحو من أربعة (¬١) آلاف أسير.

وفي شعبان منا مُطرت بغداد مطرًا عظيمًا استمر نحوًا من أحدٍ وعشرين يومًا.

ووقع بأرض بَلْخ مطرٌ، إنَّما هو دمٌ عَبيط (¬٢).

وحجَّ بالناس فيها محمد بن سليمان الزينبيّ.

وحجَّ فيها من الأعيان مجمد بن عبد اللَّه بن طاهر، وولي هو أمرَ المَوْسِم.

وممن توفي فيها من الأعيان:

أحمد بن إبراهيم الدَّورقيُّ (¬٣).

والحسين بن الحسن المروزيّ (¬٤).

وأبو عمر الدُّوريّ (¬٥)، أحد القراء المشاهير.

ومحمد بن مُصَفَّى الحِمْصيُّ (¬٦).

ودِعْبِل بن عليّ (¬٧): ابن رَزِين بن سليمان الخُزَاعيُّ، مولاهم، الشاعر الماجن، البليغُ في المدح، وفي الهجاء أكثر. قال: حضر يومًا عند سهل بن هارون الكاتب، وكان بخيلًا، فاسْتَدْعَى بغدائه، فإذا ديكٌ في قصعة، وإذا هو قاس لا يقطعه سكين، ولا يعمل فيه ضِرْسٌ. ففقد الرأس، فقال للطباخ: ويلك! ماذا صنعت به؟، قال: حسبت أنَّك لا تأكله، فألقيتُه، فقال: ويحك! واللَّه لأعيبُ على من يُلقي الرِّجْلَيْن، فكيف بالرأس، وفيه الحواس الأربع، ومنه يصوّت وبه فضل، وعيناه، وبهما يُضْرَبُ المثلُ، وعُرْفُه وله يتبرّك، وعظمُه أهشّ العظام؛ فإن كنتَ رغبتَ عن أكله

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 200 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.