Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 221

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وخمسين ومئتين

وكثير بن عبيد الحِمْصِيّ (¬١).

ونَصْر بن عليّ الجَهْضَميُّ (¬٢).

ثم دخلت سنة إحدى وخمسين ومئتين

فيها اجتمع رأي المستعين وبُغَا الصغير ووصيف على قتل باغر التركيّ، وكان من القواد الكبار الذين باشروا قتل المتوكِّل، وقد اتسع إقطاعه، وكثرت أعمالة (¬٣)، فقُتِلَ ونُهبت دارُ كاتبه دُلَيْل بن يعقوب النّصرانيّ، وأمواله وحواصله. وركب الخليفة في حراقة من سامُرّا إلى بغداد، فاضطربت الأمور بسبب خروجه إليها، وذلك في [خامس] (¬٤) المحرم؛ فنزل الخليفة دار محمد بن عبد اللّه بن طاهر.

وفي هذه السنة وقعت فتنة شنعاء بين جند بغدادَ وجند سامُرّا، دعا أهل سامُرّا إلى بيعة المعتز، واستقرَّ أمرُ أهل بغداد على المستعين، وأخرج المعتز وأخوه المؤيد من السجن، فبايع أهلُ سامُرّا المعتز، واستحوذَ على حواصل بيت المال بها، فإذا فيها (¬٥) خمس مئة ألف دينار، وفي خزانة (¬٦) أمَّ المستعين ألف ألف دينار، وفي حواصل العباس بن المستعين ستمئة ألف دينار، واستفحل أمر المعتز بسامُرّا.

وأمر المستعين لمحمد بن عبد اللّه بن طاهر أن يحصِّنَ بغداد، ويعمل في السُّورَين والخندق، وغرم على ذلك ثلاث مئة ألف دينار وثلاثين ألف دينار، ووكّل بكل باب أميرًا يحفظه، ونصب على السور خمسة مَجانيق؛ منها واحد كبير جدًّا، يقال له الغضبان، وست عَرَّادات (¬٧)، وأعدوا آلات الحرب والعدد، وقطعت القناطر من كُل ناحية لئلا يصلَ الجيشُ إليهم.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 221 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.