Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 234

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة أربع وخمسين ومئتين
  3. وتوفي فيها من الأعيان

وقد ذكر الخطيب (¬١) وفاته يوم الثلاثاء لستٍّ خَلَوْنَ من رمضان سنة ثلاث وخمسين ومئتين، بعد أذان الفجر، ودفن بعد العصر [قال: ودفن] (¬٢) بمقبرة الشُّونيزيّ، وقبره ظاهر معروف، وإلى جنبه قبر الجُنَيْد.

وروى (¬٣) عن القاضي عن أبي عبيد بن حربويه، قال: رأيت سَرِيًّا في المنام فقلت: ما فعلَ اللّه بك؟ فقال: غفَرَ لي ولكُلِّ من شهد جنازتي. فقلت: فإنِّي ممَّن حضر جنازتك وصَلَّى عليك. قال: فأخرَجَ درجًا، فنظَرَ فيه فلم يَرَ اسمي فيه، فقلت: بلى! قد حضرت [جنازتك، فنظر] (¬٤)، فإذا اسْمِي في الحاشية.

وحكى ابن خلكان (¬٥) قولًا: أنَّ سَرِيًّا توفي سنة إحدى وخمسين. وقيل: سنة ست وخمسين، فاللّه أعلم. قال ابن خلكان (¬٦): ومما كانَ ينشده السَّريُّ، ﵀:

إذا ما شكَوْتُ الحبَّ قالتْ كَذَبْتَني … فما لي أرَى الأعْضَاءَ منك كَواسيا

فلا حُبَّ حتَّى يَلْصَقَ الجِلدُ بالحَشَا … وتُذْهَلَ حتَّى لا تُجيبَ المنادِيا

ثم دخلت سنة أربع وخمسين ومئتين

فيها أمر الخليفة المعتزُّ بقتل بُغَا الشرابيّ، ونصب رأسه بسامُرَّاء، ثم ببغداد، وحرّقت جثته [بالنار] (¬٧)، وأخذت أمواله وحواصله.

وفيها: ولي أحمد بن طولون الدِّيار المصرية، وهو باني الجامع المشهور بها.

وحجَّ بالناس فيها علي بن الحسين بن إسماعيل بن العبَّاس بن محمّد.

وتوفي فيها من الأعيان:

زياد بن أيوب الحَسَّانيّ (¬٨).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 234 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.