ومالك بن طَوْق (¬٢)، الذي تنسب إليه رَحْبَة مالك بن طَوْق.
وحُنَيْن بن إسحاق العِبَاديّ (¬٣)، الطبيب المشهور، الذي عرَّب كتاب إقليدس وحرره بعدَه ثابت بن قُرَّة (¬٤). وعرَّب حنين كتاب المجسطي أيضًا، وغير ذلك من كتب الطب من لغة اليونان إلى لغة العرب. وكان المأمون شديدَ الاعتناء بذلك جدًّا، وكذلك جعفر البرمكي قبله. ولحنين مصنَّفات كثيرةٌ في الطب، وإليه تنسب "مسائل حنين"، وكان بارعًا في فنه جدًّا.
وكانت وفاته يوم الثلاثاء لست خلون من صفر من هذه السنة؛ قاله ابن خلكان (¬٥).
ثم دخلت سنة إحدى وستين ومئتين
فيها انصرف الحسن بن زيد من بلاد الدَّيْلَم إلى طَبَرِسْتان، وأحرق مدينة شالُوس (¬٦)؛ لممالأتهم يعقوب بن الليث عليه.
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 266 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5320)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.