Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 280

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وستين ومئتين

وعليّ بن موفق الزاهد (¬١).

ومحمد بن سَحْنون (¬٢).

قال ابن الأثير في كاملة (¬٣):

وفيها: قُتِلَ أبو الفضل العباس بن الفرج الرياشي، صاحبُ أبي عبيدة والأصمعيّ، قتلته الزَّنْج بالبصرة.

ويعقوب بن الليث الصَّفَّار (¬٤): أحد الملوك العقلاء الأبطال، فتح بلادًا كثيرة؛ ومن ذلك بلد الرُّخَّج (¬٥) التي كان بها ملكٌ يُحمل في سرير من ذهب على رؤوس اثني عشر رجلًا، وكان له بيت في رأس جبل عالٍ سمَّاه مكة، فما زال حتَّى قتله وأخذ بلده، وأسلم أهلُها على يديه، ولكن كان قد خرج عن طاعة الخليفة وقاتله أبو أحمد الموفق كما تقدم.

ولما مات ولّوا أخاه عمرو بن الليث ما كان يليه أخوه يعقوب، مع [شرطة] (¬٦) بغداد وسامُرّا، كما سيأتي.

ثم دخلت سنة ست وستين ومئتين

في صفر منها تغلَّب أساتكين على بلد الرَّيّ، وأخرج عاملَها منها، ثم مضى إلى قَزْوين، فصالحه أهلُها [فدخلها] (¬٧) وأخذ منها أموالًا جزيلة، ثم عاد إلى الرّيّ، فمانعه أهلُها عن الدخول إليها، فقاتلهم ودخلها قهرًا.

وفيها: أغارت سريّة من الرّوم على ناحية دِيار ربيعة، فقتلوا ومثّلوا، وسلبوا نحوًا من مئتين وخمسين

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 280 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.