Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 294

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. سنة سبعين ومئتين من الهجرة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

دينار، فأمر بها أن توزَّع عليهم على قدر حصصهم، ثم أمر بمالٍ عظيم يفرَّق على فقراء دمشق وغوطتها، فأقل ما حصل للفقير دينار (¬١). ﵀.

ثم خرج إلى أنطاكية، فحاصر بها صاحبها سيما حتَّى قتله وتسلَّم البلد، كما ذكرنا ذلك فيما تقدَّم.

ثم كانت وفاته بمصر في أوائل ذي القعدة من هذه السنة من علَّة أصابته من أكل لبن الجواميس، فأصابه ذَرَبٌ (¬٢)، فداواه الأطباء [وأمروه أن يحتمي منه] (¬٣) فلم يقبل منهم، فكان يأكل منه في الخفية، فمات ﵀.

وقد ترك من الأموال والأثاث والدّواب شيئًا كثيرًا جدًّا؛ من ذلك عشرة آلاف ألف دينار. وكان له ثلاثة وثلاثون ولدًا، منهم سبعة عشر ذكرًا، فقام بالأمر من بعده ولدُه خُمَارَوَيْه، وسيأتي (¬٤) ما كان من أمره.

وكان له من الغلمان أربعة وعشرون ألف غلام، ومن الموالي سبعة آلاف مولى، ومن البغال والخيل والجمال شيء كثير جدًّا.

قال ابن خلِّكان (¬٥): وإنما تغلَّب على البلاد لاشتغال الموفّق طلحة بن المتوكل بحرب صاحب الزَّنج، وقد كان الموفّق نائبَ أخيه المعتمد (¬٦) على الله، وهو والد المعتضد، ﵏.

وأحمد بن محمد بن عبد الكريم بن سَهْل الكاتب، صاحب كتاب "الخراج"؛ قاله ابن خلكان (¬٧).

وأحمد بن عبد الله بن البَرْقيّ (¬٨).

وأسيدُ بن عاصم الجَمَّال (¬٩).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 294 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.