روى عن: عُبَيْد الله بن موسى، والقَعْنَبيِّ، وأبي نُعَيْم، وغيرهم، وعنه: ابن صَاعد، والمَحَاملي، وابن السَّمَّاك. كان ثقة، صدوقًا.
محمد بن سعدان (¬١)، أبو جعفر البَزَّاز، سمع من أكثر من خمسمئة شيخ، ولكن لم يحدَّث إلا باليسير، وتوفي في شعبان منها.
قال ابن الجوزيّ (¬٢): وثمَّ محمد بن سعدان البزاز، عن القَعْنَبي، وهو غير مشهور. ومحمد بن سعدان، النَّحوي، مشهور؛ توفي في سنة إحدى [وثلاثين] (¬٣) ومئتين.
قال ابن الأثير في كاملة (¬٤): وتوفي فيها:
يعقوب بن سفيان بن جُوَان (¬٥)، الإمام الفسوي، وكان يتشيع.
ويعقوب بن يوسف بن معقل الأمويّ، مولاهم، والد أبي العباس أحمد الأصم.
وعَريب، المغنّية المأمونية، قيل: إنَّها ابنة جعفر بن يحيى البرمكيّ، فأما:
يعقوب بن سفيان بن جُوَان (¬٦): فهو أبو يوسف بن أبي معاوية الفارسي الفَسَوي، سمع الحديث الكثير، وروى عن أكثر من ألف شيخ من الثقات (¬٧)؛ منهم: هشام بن عمَّار، ودحيم، وأبو الجماهر، وسليمان بن عبد الرحمن، الدمشقيون، وسعيد بن منصور، وأبو عاصم، ومكي بن إبراهيم، وسليمان بن حَرْب، ومحمد بن كثير، وعبيد الله بن موسى، والقَعْنَبي.
روى عنه: النسائي في "سننه"، وأبو بكر بن أبي داود، والحسن بن سفيان، وابن خراش، وابن خزيمة، وأبو عَوانة الاسفراييني، وخلق سواهم، وصنَّف كتاب "التاريخ" و "المعرفة" وغيره من الكتب المفيدة النافعة.
وقد رحل في طلب الحديث إلى البلدان النائية، وتغرَّب عن وطنه في ذلك نحو ثلاثين سنة.