Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 346

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين ومئتين
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

فدَعْ عنكَ الكثيرَ فكمْ كثيرٍ … يُعافُ وكم قليلٍ مستطابِ

وما اللُّجَجُ المِلاحُ بمُروياتٍ … وتلقى الرَّيَّ في النُّطفِ العِذابِ

وقوله (¬١):

وما الحسبُ الموروثُ لا دَرَّ دَرُّهُ … بمحتَسَبٍ إلا بآخَرَ مُكتسَبْ

فلا تَتَّكِلْ إلا على ما فعلْتَهُ … ولا تحسَبنَ المجْدَ يُورثُ كالنَّسَبْ

فليسَ يسُودُ المرءُ إلا بنفسِهِ … وإنْ عَدَّ آباء كِرامًا ذوي حسَبْ

إذا العُودُ لم يُثمِرْ وإن كان شُعبةً … من المثمراتِ اعتدَّهُ النَّاسُ في الحَطَبْ

وللمِجْدِ قومٌ ساوَرُوه بأنفُسٍ … كِرامٍ ولم يُعْنَوْا (¬٢) بألم ولا بأبْ

ومن لطيف شعره قوله (¬٣):

قلبي من الطَّرفِ السَّقيمِ سقيمُ … لو أنَّ منْ أشكو إليهِ رَحيمُ

مِنْ وجهها أبدًا نهارٌ واضِحٌ … من فَرْعِها ليلٌ عليه بَهيمُ

إنْ أقبلَتْ فالبَدْرُ لاحَ وإن فَشَتْ … فالغُصْنُ راحَ وإنْ رَنَتْ فالرِّيمُ

نَعِمَت بها عيني فطَالَ عذابُها … ولَكَمْ عَذابٌ قد جَناهُ نعيمُ

نظرَتْ فأقصدَتِ الفؤادَ بسَهْمِها … ثم انْثَنَت نَحْوي فكِدْتُ أهيمُ

وَيْلاهُ إنْ نَظَرَتْ وإنْ هي أعْرَضَتْ … وَقْعُ السِّهامِ ونَزْعُهُنَّ أليمُ

يا مستحِلَّ دَمي مُحرِّمَ رحمتي … ما أنصَفَ التحليلُ والتحريمُ

وذكر له ابنُ خلكان أشياء كثيرة غير ما أوردناه، من ذلك قوله (¬٤) - وكان يزعم أنَّه لم يسبقْ إليه -:

آراؤُكمْ ووجُوهُكُمْ وسُيُوفُكُمْ … في الحادثاتِ إذا دَجَوْنَ نُجُومُ

منها مَعَالِمُ لِلهُدَى ومَصَابحٌ … تجلو الدُّجَى والأخْرَياتُ رُجومُ

وذكر (¬٥) أنه ولد سنة إحدى وعشرين ومئتين، وأنه مات في هذه السنة، [وقيل: في التي بعدها] (¬٦) وقيل: في سنة ست وسبعين.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 346 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5400)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.