Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 362

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمان وثمانين ومئتين
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

وفيها: اقترب القرامطة من البصرة، فخاف أهلها منهم خوفا شديدًا، وهمُّوا بالرحيل منها فمنعهم واليها.

وممن توفي فيها من الأعيان:

بِشْر بن موسى بن صالح أبو علي الأسَدي (¬١): ولد سنة تسعين ومئة. وسمع من رَوْح بن عُبَادة حديثًا واحدًا، وسمع الكثير من هَوْذَةَ بن خَليفة، والحسن بن موسى الأشْيَب، وأبي نُعَيم، وعليّ بن الجَعْد، والأصمعي، وغيرهم.

وعنه ابن المنادي، وابن مَخْلد، وابن صاعد، والنَّجَّاد، وأبو عمرو الزَّاهد، والخلدي، والسلمي، وأبو بكر الشافعي، وابن الصَّوَّاف، وغيرهم.

وكان ثقة أمينًا نبيلًا حافظًا، وهو من أهل البيوتات، وكان أحمد يُكْرِمه. ومن شعر (¬٢):

ضعفتُ ومن جازَ الثمانينَ يضعُفُ … وينكرُ منه كل ما كانَ يعرفُ

ويمشي رويدًا كالأسير مقيَّدًا … يداني خطاهُ في الحديدِ ويرسِفُ (¬٣)

ثابت بن قُرَّة (¬٤): ابن هارون، ويقال: ابن زهرون بن ثابت بن كرايا (¬٥) بن إبراهيم الصابئ، الفيلسوف، الحرَّاني، صاحب التصانيف؛ ومنها: أنَّه حرَّر كتاب إقليدس الذي عرَّبه حنين بن إسحاق العبادي. وكان أصله صيرفيًا بحرّان، فترك ذلك واشتغل بعلم الأوائل، فنال منه رتبة سامية عند أهله، ثم صار إلى بغداد فعظم شأنه بها، وكان يدخل مع المنجّمين على الخليفة وهو باقٍ على دين الصابئة.

وحفيده ثابت بن سنان له تاريخ أجاد فيه وأحسن، وكان بليغًا ماهرًا حاذقًا بالغًا.

وعمه إبراهيم بن ثابت بن قُرَّة، كان طبيبًا عارفًا أيضًا.

سردهم كلَّهم في هذه الترجمة القاضي ابن خلكان، ﵀.

الحسن بن عمرو بن الجهم (¬٦)، أبو الحُسين الشيعي، من شيعة المنصور لا من الروافض.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 362 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.