Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 392

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة خمس وتسعين ومئتين
  3. وفاة الخليفة المكتفي بالله أبو محمد علي بن المعتضد. وهذه ترجمته وذكر وفاته

وأبقى الذي قام الإلهُ وزادَهُ … مواهب لا يفنى لهنَّ دوامُ

وتمَّتْ له الآمالُ واتصلتْ بها … فوائدُ موصولٌ بهنَّ تمامُ

هو المكتفي بالله يكفيه كلَّما … عناهُ بركنٍ منهُ ليسَ يُرامُ

وقد كان يقول الشعر، فمن ذلك قولُه (¬١):

مَنْ لي بأنْ يعلمَ ما ألقى … فيعرف الصَّبوة والعشقا

ما زالَ لي عبدًا وحبِّي لهُ … صيَّرني عَبْدًا لهُ رِقَّا

العتقُ مِن شأني ولكنَّني … مِن حبِّهِ لا أملكُ العِتقا

وكان نقش خاتمه: "علي يتوكَّل (¬٢) على ربه".

وكان له من الولد محمّد، وجعفر، وعبد الصَّمد، وموسى، عبد اللّه، وهارون، والفضل، وعيسى، والعبَّاس، وعبد الملك (¬٣).

وفي أيَّامه فتحت أنطاكية، واستُنقذت من أيدي الروم، وكان فيها من أسارى المسلمين بشرٌ كثيرٌ وجمٌّ غفير، وأخذ المسلمون من غنائمهم شيئًا كثيرًا جدًّا، كما تقدَّم.

ولما حضرته الوفاة سأل عن أخيه أبي الفضل جعفر بن المعتضد، فصحَّ عنده أنه بالغ، فأحضره في يوم الجمعة لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي القعدة من هذه السنة، وأحضر القضاة، وأشهدهم على نفسه بأنه قد جعل الخلافة إليه من بعده، ولقَّبه بالمقتدر بالله.

وتوفي المكتفي بالله بعد ثلاثة أيامٍ، ﵀. وقيل: في آخر يوم السبت بين الظهر والعصر. وقيل: بعد المغرب، ليلة الأحد، لاثنتي عشرة ليلة خلَتْ من ذي القعدة، ودفن في دار محمد بن عبد اللّه بن طاهر، عن ثنتين، وقيل: ثلاث وثلاثين سنة، وكانت خلافته ستَّ سنين وستة أشهر وتسعة عشر يومًا. وكان قد أوصى بصدقةٍ من خالص ماله، ستمئة ألف دينار؛ كان جمعها وهو صغير. وكان مرضه بداء الخنازيز (¬٤)، رحمه الله تعالى.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 392 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.