Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 400

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وتسعين ومئتين
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

مِن مُوثَقٍ بالمنايا لا فَكَاكَ لَهُ … يبكي الدِّماءَ على إلفٍ لهُ باكي

فرُبَّ آمنةٍ جاءتْ منيَّتُها … وَرُبَّ مُفْلتةٍ مِنْ بين أشراكِ

أظنُّهُ آخرَ الأيَّامِ من عُمُرِي … وأوشَكَ اليوم أن يبكي لِيَ الباكي

ولما قُدَّم ليقتل أنشأ يقول (¬١):

فَقُلْ للشَّامِتينَ بنا رُوَيْدًا … أمَامَكمُ المصَائبُ والخُطُوبُ

هُوَ الدَّهْرُ الذي لا بُدَّ مِنْ أنْ … يَكُونَ إليكُمُ منهُ ذُنوبُ

ثم كان ظهور قتله لليلتين خلتا من ربيع الأول من هذه السنة.

وقد ذكر له القاضي ابن خلكان (¬٢) مصنفات كثيرة؛ منها: "طبقات الشعراء" وكتاب"أشعار الملوك"، وكتاب "الآداب" وكتاب "البديع"، وكتاب "في (¬٣) الغناء" وغير ذلك.

وذكر (¬٤) أن طائفة من الأمراء خلعوا المقتدر وبايعوه يومًا وليلة، ثم تمزَّق (¬٥) شمله، واختفى في بيت ابن الجصَّاص الجوهري، ثم ظهر عليه فقُتِلَ، وصُودر ابن الجصَّاص بألفي ألف دينار، وبقي معه سبعمئة ألف دينار.

وكان [ابن المعتز] أسمَرَ اللون، مدوَّر الوجه، يخضِبُ بالسَّواد، عاش خمسين سنة. وذكر (¬٦) شيئًا من كلامه وأشعاره، ﵀.

محمد بن الحسين بن حبيب (¬٧): أبو حَصين الوادِعي القاضي، صاحب المسند، من أهالي الكوفة، وقدم بغداد، وحدَّث بها عن أحمد بن يونس [اليربوعيّ] (¬٨)، ويحيى بن عبد الحميد، وجندل بن والق. وعنه: ابنُ صاعد، والنَّجَّاد، والمحاملي.

قال الدَّارَقُطْني: كان ثقة. توفي بالكوفة في هذه السنة.

محمد بن داود بن الجراح (¬٩): أبو عبد الله الكاتب، عم الوزير عليّ بن عيسى. كان من أعلم الناس

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 400 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5454)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.