Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 408

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمان وتسعين ومئتين
  3. وممن توفي فيها من الأعيان المشاهير

لك. قال: فتكلم على الناس، فجاءه يومًا شاب نصراني في صورة مسلم، فقال له: ما معنى قول النَّبِيّ ﷺ: "اتَّقُوا فَرَاسَة المُؤْمِنِ فإنَّه يَنْظُرُ بِنُورِ اللّهِ" (¬١)؟ قال: فأطرقت، ثم رفعت رأسي إليه، فقلت له: أسلِمْ، فقد آن وقت إسلامك. قال: فأسلَمَ الغلام (¬٢).

وقال الجُنَيْد: ما انتفعت بشيء كانتفاعي بأبيات سمعتها من جاريةِ تغنِّي بها في غرفة، وهي تقول (¬٣):

إذا قُلْتُ أهْدَى الهَجْرُ لي حُلَلَ البِلى … تَقُولينَ لولا الهَجْرُ لم يَطِبِ الحُبُّ

وإن قلْتُ هذا القلبُ أحرَقَهُ الجَوَى … تقولي بنيرانِ الجَوَى شَرُفَ القَلْبُ

وإن قلْتُ ما أذنبْتُ، قالَتْ مُجيبةً … حياتُكَ ذَنْبٌ لا يُقاسُ به ذَنْبُ

قال: فصعقْتُ وصحْتُ، فخرَجَ صاحبُ الدَّار، فقال: يا سيدي، ما لَكَ؟ قلت: مما سمعت. قال: هي هبة منّي إليك. فقلت: قد قبلْتُها، وهي حُرَّة لوجه الله. ثم زوَّجتُها لرجل، فأولدها ولدًا صالحًا، حجَّ على قدميه ثلاثين حجة.

سعيد بن إسماعيل (¬٤): ابن سعيد بن منصور، أبو عثمان الواعظ. ولد بالرَّيِّ، ونشأ بها، ثم انتقل إلى نَيْسَابور فسكنها إلى أن مات، وقد دخل بغداد. وكان يقال: إنه مجاب الدعوة.

قال الخطيب (¬٥): أخبرنا عبد الكريم بن هوازن، قال: سمعت أبا عثمان يقول: منذ أربعين سنة ما أقامني اللّه في حالٍ كرهته، ولا نقلني إلى غيره فسخطته.

وكان أبو عثمان ينشد (¬٦):

أسأتُ ولم أحسِنْ، وجئتُكَ هاربًا … وأينَ لِعَبْدٍ من مَوَالِيهِ مَهربُ؟

يؤمِّلُ غُفرانًا، فإنْ خَابَ ظنُّه … فما أحَدٌ منهُ على الأرضِ أخْيَبُ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 408 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.