Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 410

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسع وتسعين ومئتين

الحسين بن أحمد بن محمّد بن زكريّا (¬١): أبو عبد اللّه الشِّيعي، الذي أقام الدعوة للمهديّ، عُبَيْد اللّه بن مَيْمون الذي يزعم أنه فاطميّ، وقد زعم غيرُ واحد من أهل التاريخ أنه كان يهوديًا صبّاغًا بسلمية.

والمقصود الآن: أن أبا عبد اللّه الشيعيّ هذا دخل بلاد إفريقية وحدَه لا مال معه ولا رجال، فلم يزل يعمل الحيلة حتى انتزع الملك من يدي أبي نَصْر زيادة اللّه، آخر ملوك بني الأغلب على بلاد إفريقية، واستدعى حينئذ مخدومَه المهديَّ من بلاد الشرق، فقدِمَ، فلم يخلص إليه إِلَّا بعد شدائدَ طوال، وحُبس في أثناء الطريق، فاستنقذه الشِّيعي وسفَمه المملكة، فندّمه أخوه أحمد، وقال له: ماذا صنعتَ؟ وهلا (¬٢) كنت أنا استبددت بالأمر دون هذا؟ فندم، وشَرَعَ يعمل الحيلة على المهديّ، فاستشعر المهديُّ بذلك، فدسَّ إليهما مَنْ قتلهما في هذه السنة. وكان قَتْلُهما بمدينة رَقَّادة من بلاد القَيْروان، من إقليم إفريقية. هذا ملخص من كلام ابن خلكان (¬٣).

ثمّ دخلت سنة تسع وتسعين ومئتين

قال ابن الجوزي (¬٤): فيها ظهرت ثلاثة كواكب مذنبة؛ أحدها في رمضان، واثنان (¬٥) في ذي القعدة، تبقى أيامًا ثم تضمحل.

ووقع طاعون بأرض فارس مات بسببه سبعة آلاف إنسان.

وغضب الخليفة على الوزير عليّ بن محمّد بن الفرات، وعزله عن الوزارة، وأمر بنهب دوره (¬٦)، فنهبت أقبح نهب. واستُوزر أبو علي محمّد بن عُبيد الله (¬٧) بن يحيى بن خاقان، وكان قد التزم لأم المقتدر (¬٨) بمئة ألف دينار، حتى سعت في ولايته.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 410 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.