ذلك المتعافي المتزامن، فقيل له: قدم رجل صالح، فهلمَّ إليه. فحملوه حتى وضعوه بين يديه، فكلَّمه فعرفه، فقال له: يا عبد الله، إني رأيت رسولَ الله ﷺ في المنام، وهو يقول لي كذا وكذا، فعسى أن تكون أنت إياه. فرفع يديه ودعا الله عر وجلَّ له، والناس حضور متكاثرون ينظرون ماذا يكون من أمره، ففتح الرجل عينيه، وقام قائمًا على قدميه، فضجَّ الناس، وعظَّموا الحلاج تعظيمًا زائدًا - وليس ذلك بحقٍّ - فأقام عندهم مُدَّة، ثم خرج من بين أظهرهم، وبقي ذلك الرجل عندهم مدة شهور، ثم قال: إن من نعمة الله عليَّ أن ردَّ عليَّ بصري، وينبغي أن أجاهد في سبيله بثغر طَرَسُوس. فعزم على ذلك، فجمعوا له من بينهم مالًا جزيلًا، ألوفًا من الذهب، والفضة، ثم ودَّعهم وودَّعوه، فذهب إلى الحلَّاج، فاقتسما ذلك المال (¬١).
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 35 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5504)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.