Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 63

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى عشرة وثلاثمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

كان فاضلًا ديِّنًا، حَسَنَ الاعتقاد، وله المصنَّفات الحسنة، منها: كتاب "معاني القرآن"، وغيره من المصنفات العديدة المفيدة، وقد كان أول أمره يخرِطُ الزُّجاج، فأحبَّ عِلْمَ النَّحْو، فذهب إلى المُبَرِّد، فكان يُعْطي المبرد كلَّ يوم دِرْهمًا، ثم استغنى الزَّجَّاج وكَثُرَ ماله، ولم يقطع عن المبرد ذلك الدِّرْهم حتى مات المبرِّد.

وقد كان الزجَّاج مؤدِّبًا للقاسم بن عُبيد الله (¬١)، فلما ولي الوِزارة كان الناس يأتونه بالرِّقاع ليقدِّمها إلى الوزير، فَحَصَلَ له بسبب ذلك ما يزيد على أربعين ألف دينار.

وكانت وفاته في جمادى الأولى من هذه السنة.

وعنه أخذ أبو علي الفارسي النَّحْوي، وأبو القاسم (¬٢) عبد الرحمن بن إسحاق الزَّجَّاجي [نُسب إليه] (¬٣) لأخذه عنه، وهو صاحب كتاب "الجُمل" في النحو.

بدر مولى المُعْتَضِد (¬٤)، وهو بدر الحَمَامِي (¬٥): ويقال له بدر الكبير، كان في آخر وقتٍ على نيابة فارس، وولي منْ بَعْدِهِ ولده محمد.

حامد بن العَبَّاس (¬٦): استوزره (¬٧) المقتدر (¬٨) في سنة ست (¬٩) وثلاثمئة، وكان كثير المال والغِلْمان، كثير النفقات، كريمًا سخيًا، كثير المروءة. له حكايات تدُلُّ على بَذْله وإعطائه الأموال الجزيلة، ومع هذا كان يجمع شيئًا كثيرًا، وجد له في مِطْهَرَةٍ (¬١٠) ألوف من الذهب، كان في كلِّ يوم إذا دخل إليها ألقى فيها ألف دينار، فلما امتلأت طمَّها، فلما صودر دَلَّ عليها، فاسْتُخْرج منها مال جزيل جدًّا.

ومن أكبر مناقبه أنه كان من أكبر السُّعاة في الحسين بن منصور الحلاج حتى قتل كما ذكرنا قبل هذا (¬١١).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 63 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.