Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 106

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وثلاثمئة
  3. وممن توفي في هذه السنة من الأعيان

وممن توفي في هذه السنة من الأعيان:

أحمد بن محمد بن سَلامة (¬١) بن سَلمة بنِ عبد الملك: أبو جعفر، الطَّحَاوي، نسبةً إلى طَحَا، وهي قرية بصعيد مصر (¬٢).

الفقيه الحَنَفي، صاحب المصنفات المفيدة والفوائد [الغزيرة] (¬٣)، وهو أحد الثقات الأثبات، والحُفَّاظ الجهابذة، وطَحَا: بَلْدةٌ بديار مِصْر. وهو ابن أخت المُزَني (¬٤) رحمهما الله. وكانت وفاته في مستهل ذي القَعْدة من هذه السنة عن ثنتين وثمانين سنة، وذكر أبو سَعْدٍ السَّمْعاني أنه ولد سنة تسع وعشرين ومئتين (¬٥)، فعلى هذا يكون قد جاوز التسعين، والله أعلم.

وذكر ابن خَلِّكان في "الوَفَيات" أن سبب انتقاله إلى مَذْهب أبي حنيفة، ورجوعه عن مذهب خاله المُزَني، أنَّ خاله قال له يومًا: والله لا يجيء منك شيءٌ. فغَضِبَ، واشتغل على أبي جعفر بن أبي عِمْران الحنفي، حتى برع وفاق أهل زمانه، وصنَّف كتبًا كثيرة. منها "أحكام القرآن". و "اختلاف العلماء". و "معاني الآثار"، و "التاريخ الكبير"، وله في الشُّروط كتاب، وكان بارعًا فيها (¬٦).

وقد كتب للقاضي أبي عبيد الله محمد بن عَبْدَة (¬٧)، وعدَّله القاضي أبو عُبيد بن حَرْبَويه (¬٨)، وكان يقول: رحم الله المُزَني، لو كان حيًا لكفَّر عن يمينه.

وكانت وفاته في مستهل ذي القَعْدَة، ودفن بالقَرَافة، وقبره هنالك مشهور بها، رحمه الله تعالى.

وترجمه ابنُ عساكر، وذكر أنه قَدِمَ دمشق سنة ثمانٍ وستين ومئتين، وأخذ الفِقْه عن قاضيها أبي خازم.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 106 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.