Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 123

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة أربع وعشرين وثلاثمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

أبو الحسن، النَّديم المعروف بجَحْظة، الشَّاعر الماهر، الأديب الأخباري، ذو الفنون في العلوم والنَّوادر الحاضرة، وكان جَيِّد الغناء.

ومن شعره:

قد نادَتِ الدُّنيا على نَفْسِها … لو كانَ في العالم منْ يَسْمعُ

كم واثقٍ في العمر وارَيْتُه … وجامعٍ بدَّدْتُ ما يَجْمَعُ (¬١)

وكتب له بعض الملوك رُقْعَةً على صيرفي بمالٍ أطلقه له، فلم يتحصل منها على شيء، فكتب إلى الملك يذكر له صورة الحال:

إذا كانتْ صِلاتُكُم رِقاعًا … تُخَطَّطُ بالأنامِلِ والأكُفِّ

ولم تُجْدِ الرِّقَاعُ عليَّ نَفْعًا … فها خَطِّي خُذُوه بألفِ ألفِ (¬٢)

ومن شعره يهجو صديقًا له ويذمه على شدَّة بخله وحِرْصه:

لنا صاحبٌ من أبرعِ النَّاسِ في البُخْل … وأفضلهم فيه وليسَ بذي فَضْلِ (¬٣)

دعاني كما يدعو الصَّديقُ صديقَهُ … فَجِئتُ كما يأتي إلى مِثْلِه مِثْلي

فلمَّا جَلَسْنا للغَداءِ رأيتُهُ … يرى أنَّما منْ بعضِ أعضائِهِ أكلي

ويغتاظُ أحيانًا ويشتُمُ عَبْدَهُ … وأعلمُ أنَّ الغيظَ والشَّتْمَ منْ أجلي

أمُدُّ يدي سرًّا لآكلَ لُقْمةً … فيلحظني شَزْرًا فأعْبَثُ بالبَقْلِ

إلى أنْ جَنَتْ كفِّي لحَيْني جِنايَةً … وذلكَ أنّ الجوعَ أعدَمَتي عَقْلي

فأهوتْ يميني نحوَ رِجْلِ دَجَاجَةٍ … فَجُرَّتْ - كما جَرَّتْ يدي رِجْلَها - رِجْلي (¬٤)

ومن قوي شِعْره وجيده قوله:

رَحَلْتُمْ فكمْ منْ أنَّةٍ بَعْدَ حنَّةٍ … مبيِّنَةٍ للنَّاسِ حُزْني عليكُمُ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 123 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.