Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 146

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسع وعشرين وثلاثمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

قال ابن الجوزي: وفي جمادى الآخرة في ليلةِ سابعه كانت ليلةَ بردٍ ورعد وبرق، فسقطت القُبَّة الخضراء من قصر المنصور، وقد كانت هذه القبة تاجَ بغداد وعلم البلد، ومأثرةً من مآثر بني العَبَّاس عظيمةً، بُنيت أوَّلَ مُلْكهم، فكان بين بنائها وسُقُوطها مئة وسبع وثمانون سنة (¬١).

قال: وخرج التشرينان والكانونان من هذه السنة ولم تمطر بغداد فيها شيئًا سوى مطرة واحدة لم ينبلَّ منها التراب، فَغَلَتِ الأسعار ببغداد حتى بيع الكر بمئة وثلاثين دينارًا، ووقع الفَناء في الناس حتى كان الجماعة يُدْفنون في الفبر الواحد من غير غُسْل ولا صلاة، وأبيع العقار والأثاث بأرخص الأسعار؛ اشْتُري بالدِّرْهم ما يساوي الدينار (¬٢).

ورأتِ امرأةٌ رسولَ الله ﷺ في منامها وهو يأمرها بخروج النَّاس إلى الصحراء لصلاة الاستسقاء، فأمر الخليفةُ بامتثال ذلك، فصلَّى الناس واستسقوا، فجاءتِ الأمطارُ فزادتِ الفُرَات شيئًا لم يُرَ مثله، وغرقت العباسية، ودخل الماءُ شوارع بغداد، فسقطتِ القنطرة العتيقة والجديدة (¬٣).

وقطعتِ الأكراد على قافلةٍ من خراسان الطريق، فأخذوا منهم ما قيمته ثلاثة آلاف ألف دينار (¬٤)، وكان أكثر ذلك من أموال بُجْكم التركي.

وخرج الناس للحجِّ في هذه السنة، ثم رجعوا من أثناء الطريق بسبب رجل من العلويين قد ظهر بالمدينة النبوية، ودعا إلى نفسه، وخرج عن الطاعة (¬٥).

وممن توفي فيها من الأعيان:

أحمد بن إبراهيم (¬٦) بن نَوْمَرْد (¬٧): الفَقيه، أحد أصحاب ابن سُرَيج.

خرج من الحَمَّام، [إلى خارجه] (٨) فسقط عليه [الحِمام] (¬٨)، فمات من فوره، ﵀.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 146 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5615)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.