Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 152

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاثين وثلاثمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

صَحِبَ الجُنَيْد بن محمد، وغيره من أئمة الصُّوفية، وجاور بمكَّة حتى مات بها في هذه السنة. ومن كلامه الحسن قوله: مفاوزُ الدُّنيا تُقْطعُ بالأقدام، ومفاوز الآخرة تقطع بالقلوب (¬١).

الحسين بن [إسماعيل بن محمد بن] (¬٢) إسماعيل بن سعيد بن أبَان (¬٣): أبو عبد اللّه، الضَّبّي، القاضي، المَحاملي، الفقيه الشَّافعي، المحدّث.

سمع الكثير، وأدرك خَلْقًا من أصحاب ابن عُيينة نحوًا من سبعين رجلًا.

وروى عن جماعةٍ من الأئمة، وعنه الدَّارَقُطني وخلْق.

وكان يحضُرُ مجلسه نحوٌ من عشرة آلاف، وكان صدوقًا ديِّنًا فقيهًا محدّثًا، ولي قضاء الكوفة ستين سنة، وأضيف إليه قضاء فارس وأعمالها، ثم استعفى من ذلك كلِّه، ولزم منزله، واقتصر على إسماع الحديث.

وكانت وفاته في ربيع الآخر من هذه السنة عن خمسٍ وتسعين سنة، ﵀.

وقد تناظر هو وبعض الشِّيعة بحضرة بعض الأكابر، فجعل الشِّيعي يذكر مواقف علي يوم بدر وأُحُد والخندق وخيبر وحُنَيْن وشجاعته. ثم قال للمَحَاملي: أتعرفها؟ قال: نعَمْ، ولكن أتعرف أين كان الصدِّيق يوم بدر؟ كان مع رسول اللّه ﷺ في العريش بمنزلة الرئيس الذي يُحامى عنه كما يُحامى عن رسول الله ﷺ، وعلي في مقام المبارزة، ولو فرض أنه انهزم أو قتل لم يخذل الجيش بسببه. فأُفحم الشيعي. وقال له المحاملي: وقد قدَّمه الذين رووا لنا الصَّلاة والزكاة والوضوء بعد رسول الله ﷺ حيثُ لا مال له ولا عبيد ولا عشيرة تمنعه وتجاحف عنه، وإنما قدَّموه لعلمهم أنَّه خَيْرُهم. فأُفحم أيضًا (¬٤).

عليُّ بن محمد بن سَهْل (¬٥): أبو الحسن الصَّائغ؛ أحد الزُّهاد العُبَّاد، أصحاب الكرامات.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 152 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5621)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.