Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 156

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وثلاثمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

المسلمين من أيدي الكُفَّار أنفعُ للنَّاس من بقاء ذلك المنديل بتلك الكنيسة. فأمر الخليفة بإرسال ذلك المنديل إليهم، وتخليص الأسارى من أيديهم (¬١).

قال الصُّولي: ووصل الخبر بأن القِرْمِطي ولد له مولود، فأهدى إليه أبو عبد اللّه البريدي هدايا عظيمة، منها مهدٌ من ذهب مرصَّع بالجوهر (¬٢).

وكثر الرَّفض ببغداد، فنودي بها: منْ ذكر أحدًا من الصحابة بسوء فقد بَرِئَتْ منه الذِّمَّة.

وبعث الخليفة إلى عماد الدولة بن بُوَيْه خِلَعًا، فقبلها ولبسها بحضرة القضاة والأعيان.

وفيها كانت وفاة السعيد نصر بن أحمد بن إسماعيل السَّاماني، صاحب خُرَاسان وما وراء النهر، وقد مَرِضَ قبل موته بالسل سنة وشهرًا، فاتخذ في داره بيتًا سماه بيت العِبَادة، فكان يَلْبَس ثيابًا نظافًا ويمشي [إليه] حافيًا ويصلِّي فيه، ويتضرع، وأكثر الصيام، وتجنب المنكرات والآثام إلى أن مات، ﵀، فقام بالأمر من بعده ولدُه نوح بن نصر السَّاماني في شعبان من هذه السنة، ولقب بالأمير الحميد، وقَتَلَ محمد بن أحمد النَّسفي البردهي - وكان قد طعن فيه عنده - وصلبه.

وممن توفي فيها من الأعيان:

سنان بن ثابت بن قُرَّة (¬٣) الصَّابئ (¬٤): أبو سعيد المتطبب.

أسلم على يد القاهر باللّه ولم يُسْلم ولده ولا أحدٌ من أهل بيته، وكان مقدَّمًا في الطب، وفي علومٍ أخر كثيرة. وكانت وفاته في ذي القَعْدة من هذه السنة بعلة الذَّرَبِ (¬٥)، فلم تُغنِ عنه صناعته شيئًا حين جاءه الموت.

وما أحسن ما قال بعض الشعراء في هذا المعنى:

قُلْ للذي صَنَعَ الشَّرابَ بكفِّهِ … أتَرُدُّ مَقْدورًا [عليكَ إذا] جَرَى (¬٦)

ماتَ المُدَاوي والمُدَاوى والذي … صنَعَ الشَّرابَ بكفِّهِ ومنِ اشْتَرى

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 156 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.