Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 227

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة أربع وخمسين وثلاثمئة
  3. وممن توفي في هذه السنة من الأعيان أيضا

إذا نِلْتُ منْكَ الوُدَّ فالمالُ هَينٌ … وكُلُّ الذي فوقَ التُّراب تُرَابُ (¬١)

وقد تقدَّم أنه ولد بالكوفة سنة ست وثلاثمئة، وأنه قتل في رمضان سنة أربعٍ وخمسين وثلاثمئة.

قال ابن خَلِّكان: وقد فارق سيفَ الدولة بن حمدان سنة ستٍّ وأربعين لما كان من ابن خالويه [إليه] (¬٢) ما كان من ضربه إياه بمفتاح في وجهه فأدماه، فصار إلى مصر، فامتدح كافورًا الإخشيذي، وأقام عنده أربع سنين، وكان المتنبي يركب في جماعةٍ من مماليكه فتوهَّم منه كافور، فجفاه، فخاف منه المتنبي فهرب منه، فأرسل في أثره فأعجزه، فقيل لكافور: ما قيمة هذا حتى تتوهَّم منه؟ فقال: هذا رجل أراد أن يكون نبيًا بعد محمد ﷺ، أفلا يروم أن يكون ملكًا بديار مصر؟ ثم سار المتنبي إلى عضد الدولة، فامتدحه، فأعطاه كثيرًا، ثم عاد من عنده، فعرض له فاتك بن أبي الجهل الأسدي، فقتله وابنه مُحسَّد وغلامه مفلح يوم الأربعاء لستٍّ بقين وقيل: لليلتين بقيتا من رمضان، وقيل: يوم الإثنين لثمان، وقيل: لخمس بقين منه، وذلك بسواد بغداد، وقد رثاه الشعراء، وقد شرح ديوانهُ العلماء بالشعر نحوًا من ستين شرحًا بين وجيزٍ وبسيط (¬٣).

وممن توفي في هذه السنة من الأعيان أيضًا:

أبو حاتم البُسْتي (¬٤) ابن حِبَّان: صاحب "الصحيح".

محمد بن حبَّان بن أحمد بن حِبَّان بن مُعاذ بن مَعْبَد، أبو حاتم، البُسْتي صاحب "الأنواع والتَّقاسيم"، وأحد الحفاظ الكبار المصنِّفين المجتهدين.

رحل إلى البُلْدان، وسمع الكثير من المشايخ، ثم ولي قضاء بلده، ومات بها في هذه السنة. وقد حاول بعضهم الكلام [عليه] (¬٥) من جهة معتقده ونسبة إلى أنَّ النبوة مكتسبة، وهي نزعة فلسفية، واللّه أعلم بصحتها عنه، وقد ذكرته في "طبقات الشافعية".

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 227 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.