Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 243

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وخمسين وثلاثمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

مُدَّت إليكَ يدُ الرَّدَى … وأُخِذْتَ من بيتِ الذَّهَبْ

ولما مات معز الدولة قام بالأمر بعدَه ولده عز الدولة، فأقبل على اللعب واللهو والاشتغال بأمر النِّساء، فتفرَّق شمله واختلفت الكلمة عليه، وطمع الأمير منصور بن نوح السَّاماني صاحب بلاد خراسان في ملك بني بُوَيه، وأرسل الجيوش الكثيفة صحبة الملك وشمكير، فلما علم بذلك ركن الدولة بن بويه أرسل إلى ابنه عضد الدولة وابن أخيه عز الدولة يستنجدهما، فأرسل (¬١) إليه بجنود كثيرة، فركب فيها ركن الدولة، وبعث إليه وشمكير يتهدده ويتوعده، ويقول: لئن قدرت عليك لأفعلن بك ولأفعلن.

فكتب إليه ركن الدولة: لكني إن قدرت عليك لأحسنن إليك ولأصفحن عنك. فكانت العاقبة لهذا، فدفع اللّه عنه شرَّه؛ وذلك أن وشمكير ركب فرسًا صعبًا فتصيَّدَ عليها، فحمل عليه خنزير، فنفرتِ الفرس، فألقته على الأرض، فخرج الدم من أذنيه، فمات من ساعته وتفرَّقت العساكر. وبعث ابن وشمكير يطلب الأمان من ركن الدولة فأمَّنه، وأرسل إليه بالمال والرِّجال، ووفى بما قال، وصرف الله عنه كيد السَّامانية، وذلك بصدق النية وحُسن الطوية.

وممن توفي فيها من الأعيان:

أبو الفرج (¬٢) [الأصبهاني صاحب الأغاني] (¬٣)، علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد اللّه بن مروان بن محمد بن مروان بن الحَكم، الأموي، الأصْبهاني، صاحب كتاب "الأغاني" وكتاب "أيام العرب" ذكر فيه ألفًا وسبعمئة يومٍ من أيامهم ووقائعهم.

وقد كان شاعرًا أديبًا كاتبًا، عالمًا بالأخبار وأيام الناس إلا أنه كان يتشيع.

قال ابن الجَوْزي: ومثله لا يوثقُ به، فإنه يصرِّح في كتبه بما يوجب تفسيقه ويهوِّن شرب الخمر، وربما حكى ذلك عن نفسه، ومن تأمَّل كتاب "الأغاني" رأى كلَّ منكر وقبيح (¬٤).

وقد روى الحديث عن محمد بن عبد اللّه مُطَيَّن وخَلْق، وروى عنه الدَّارَقُطني وغيره. توفي في ذي الحِجَّة من هذه السنة.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 243 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5712)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.