Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 245

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وخمسين وثلاثمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

بها، وعمره ثلاث وخمسون سنة، وقام بملك حلب من بعده ولده سعد الدولة أبو المعالي شريف، ثم تغلَّب عليه مولى أبيه قرغويه، فأخرجه من حلب إلى أمه (¬١) بميَّافارِقين، ثم عاد إليها كما سيأتي بيانه (¬٢).

وذكر القاضي ابن خَلِّكان شيئًا كثيرًا مما قاله سيفُ الدولة، وقيل فيه، قال: ولم يجتمع بباب أحد من الملوك بعد الخلفاء ما اجتمع ببابه من الشُّعراء، وقد أجاز لجماعةٍ من الكبار كالمتنبي والخالديَّيْن والسَّري الرَّفاء، والنامي والببغاء وغيرهم، وذكر [القاضي] (¬٣) ابن خلِّكان أنه ولد سنة ثلاث، وقيل: إحدى وثلاثمئة، وأنه ملك حلب بعد الثلاثين والثلاثمئة، وكان قبل ذلك يملك واسط، ثم تنقلت به الأحوال حتى ملك حلب، انتزعها من يد أحمد بن سعيد الكِلابي صاحب الأخشيذ (¬٤) وملك دمشق في وقت.

وقد قال يومًا لندمائه: أيكم يجيز قولي، وما أظن أحدًا يَجيزه:

لكَ جسمي تُعِلُّهْ … فَدَمي لِمْ تُحِلُّهْ؟

فقال ابن عمه (¬٥) أبو فراس بديهةً:

قال إن كنتُ مالكًا … فليَ الأمرُ كلُّه (¬٦)

وفيها توفي (¬٧):

كافُور الإخْشيذي (¬٨) مولى محمد بن طُغْج الإخشيذ: وقد قام بالأمر من بعد مولاه لصغر أولاده، فملك مِصْر ودمشق، وناوى (¬٩) سيفَ الدولة وغيره، وقد كُتبَ على قبره:

انظر إلى غِيَرِ الأيَّام ما صَنَعَتْ … أفْنَتْ أُناسًا بها كانوا وما فَنِيَتْ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 245 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5714)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.