وأبو الحسين (¬١) علي بن إسحاق بن خَلَف (¬٢) القَطَّان، الشَّاعر المعروف بالزَّاهي.
ومن شِعْره:
قُمْ نهنئْ عاشقينِ … أصبحا مُصْطَبحين (¬٣)
جُمعا بَعْدَ فِراقٍ … فُجِعا منهُ وبَيْن
ثُمَّ عادا في سُرورٍ … من صُدودٍ آمِنين
فهما رُوحٌ ولكنْ … رُكِّبَتْ في بَدَنين (¬٤)
[محمد بن] (¬٥) حُمَيد بن سَهْل (¬٦) بن شَدَّاد: أبو بكر المُخَرِّمي (¬٧).
سمع أبا خليفة، وجعفر الفِرْيابي، وابن جرير وغيرهم، وعنه الدَّارَقُطْني وابن رزْقويه وأبو نُعيم، وقد ضعَّفه البَرْقاني وابن أبي الفوارس، [وغيرهما، والله أعلم] (¬٨).
ثم دخلت سنة اثنتين وستين وثلاثمئة
عملت الرَّوافض بدعتهم في عاشوراء من النِّياحة وتعليق المسوح وغَلْق الأسواق.
وفيها اجتمع الفقيه أبو بكر الرَّازي الحنفي، وأبو الحسن علي بن عيسى الرُّمَّاني، وابن الدقاق الحنبلي بعز الدولة بَخْتيار بن معز الدولة بن بُوَيه، وحرَّضوه على غزو الرُّوم، فبعث جيشًا لقتالهم، فأظفرهم (¬٩) الله بهم، وقتلوا منهم خلقًا كثيرًا، وبعثوا برؤوسهم إلى بغداد، فسكنَتْ أنفسُ النَّاس.