Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 265

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وستين وثلاثمئة

ثم دخلت سنة ثلاث وستين وثلاثمئة

فيها [في عاشوراء] (¬١) عُملت البِدْعة الشَّنْعاء على عادة الرَّوافض، ووقعت فتنةٌ عظيمة ببغداد بين السُّنَة والرَّوافض، وكلا الفريفين قليل عقل [أو عديمه] (¬٢) بعيد عن السَّداد؛ وذلك أن جماعةً من السنة أركبوا امرأةً جملًا وسموها عائشة، وتسمى بعضهم بطلحة، وبعضهم الزبير، وقالوا: نقاتل أصحابَ علي بن أبي طالب، فقتل [بسبب ذلك] (¬٣) من الفريقين خَلْقٌ كثير، وعاث العَيَّارون في البلد بالفساد، ونهبت الأموال وقتل الرجال، ثم أُخذ جماعة منهم، فقتلوا وصلبوا، فلذلك سكنت الفتنة (¬٤).

وفيها أخذ عز الدولة بَخْتِيار [بن معز الدولة] (¬٥) الموصل، وزوَّج ابنته (¬٦) من أبي تغلب بن حمدان.

وفيها وقعت الفتنة بالبَصْرة، بين الدَّيالم والأتراك، فقويتِ الديلمُ على التُّرك بسبب أن الملك فيهم، فقتلوا [منهم] (¬٧) خلقًا كثيرًا، وحبسوا رؤوسهم، ونهبوا كثيرًا من أموالهم، وكتب عز الدولة إلى أهله: إني سأكتب إليكم أني قد مُت، فإذا جاءكم الكتاب، فأظهروا النوح واجلسوا للعزاء، فإذا جاء سبُكْتِكين للتعزية فاقبضوا عليه، فإنه ركن الأتراك ورأسهم. فلما جاء البريد إلى بغداد بذلك أظهروا [النَّوح والصراخ] (¬٨) وجلسوا للعزاء ففهم سُبُكْتكين أن هذه مكيدة، فلم يقربهم، وتحقق العداوة بينه وبين عز الدولة، وركب من فوره في الأتراك، فحاصروا دار عز الدولة ببغداد يومين، ثم أنزل أهله منها، ونهب ما فيها، وأحدرهم في دِجْلة إلى واسط منفيين، وكان قد عزم على بعث الخليفة المطيع معهم، فتوسل الخليفة إليه، فعفا عنه وأقرَّه بداره، وقويت شوكة سُبُكتكين والأتراك ببغداد، ونهبت

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 265 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5734)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.