Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 286

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وستين وثلاثمئة
  3. إبتداء ملك شبكتكين

وفيها توفي:

أبو يعقوب يوسف بن الحسن الجَنَّابي: صاحب هَجَر ومقدَّم القرامطة، فقام [بالأمر] (¬١) ستة من قومه، وكانوا يسمون بالسَّادة، وقد اتفقوا على تدبير الأمر من بعده [ولم يختلفوا] (¬٢) حالهم (¬٣).

وفيها كانت وفاة:

الحسن (¬٤) بن أحمد (¬٥) بن أبي سعيد الجَنَّابي: أبو محمد القِرْمطي.

قال ابن عساكر: واسم أبي سعيد الحسن (¬٦) بن بَهْرَام (¬٧)، ويقال الحسن بن أحمد بن الحسن بن يوسف بن كودزكار، يقال: أصلهم من الفرس. قال: ويعرف أبو محمد هذا بالأعصم. قال: وولد بالأحساء في سنة ثمان وسبعين ومئتين.

وقد تغلَّب على دمشق والشَّام في سنة سبع وخمسين وثلاثمئة، ثم عاد إلى الأحساء بعد سنة، ثم عاد إلى دمشق في سنة ستين، وكسر جيش جعفر بن فلاح، أول من ناب بالشَّام عن المعز الفاطمي وقتله، ثم توجَّه إلى مِصْر فحصرها في مستهل ربيع الأول سنة إحدى وستين، واستمر محاصرها شهورًا، وقد كان استخلف على دمشق ظالم بن مرهوب العُقيلي (¬٨) ثم عاد إلى الأحساء، ثم رجع إلى الرَّملة، فتوفي بها في هذه السنة، وقد قارب التسعين، وهو يظهر طاعة عبد الكريم الطَّائع بن المطيع الخليفة.

وقد أورد له الحافظ [ابن عساكر] (¬٩) أشعارًا حسنة رائقة فائقة؛ فمن ذلك ما كتب به إلى جعفر بن فلاح قبل الحرب بينهما (¬١٠):

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 286 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5755)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.