Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 294

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع وستين وثلاثمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

عضد الدولة من الموصل استناب عليها أبا الوفا، وعاد إلى بغداد، فتلقاه الخليفة الطائع لله ورؤوس الناس في ظاهر البلد، وكان يومًا مشهودًا.

ومما وقع من الحوادث في هذه السنة الوقعة التي كانت بين العزيز بن المعز الفاطمي وبين أفتكين غلام معز الدولة صاحب دمشق، فهزمه العزيز وأخذه معه إلى الدِّيار المصرية مكرَّمًا [معظمًا] (¬١) كما تقدم (¬٢)، وتسلَّم العزيز الفاطمي دمشق وأعمالها، وقد تقدَّم في [سنة] (¬٣) أربع وستين بسط هذه الكائنة بما أغنى عن إعادته (¬٤).

وفيها خُلع على القاضي عبد الجبار بن أحمد المعتزلي بقضاء قضاة الرَّي وما تحت حكم مُؤَيَّد الدولة بن ركن الدولة بن بويه، وله مصنَّفات حسنة، منها "دلائل النبوة" (¬٥) و "عُمُد الأدِلَّة" وغيرها (¬٦).

وحجَّ بالناس في هذه السنة نائب المِصْريين وهو الأمير باديس بن زيري أخو يوسف بلِّكين، ولما دخل مكة اجتمع إليه اللصوص، وسألوا منه أن يُضمِّنهم الموسم هذا العام بما شاء من الأموال. فأظهر لهم الإجابة [إلى ما سألوا] (٧) وقال [لهم] (¬٧): اجتمعوا كلكم حتى أضمنكم كلكم. فاجتمع عنده بضع وثلاثون حراميًا، فقال: هل بقي منكم أحد؟ فحلفوا له إنه لم يبق منهم أحد. فعند ذلك أمر بقطع أيديهم كلهم، ونعم ما فعل. وكانت الخطبة في هذه السنة للفاطميين بمكة والمدينة دون العباسيين.

وممن توفي فيها من الأعيان:

الملك عز الدولة بختيار بن معز الدولة أبي الحسين أحمد بن (¬٨) بويه الدَّيْلَمي (¬٩): ملك بعد أبيه

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 294 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5763)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.