الرُّوذباري (¬١) - أسندَ الحديث، وكان يتكلَّم على مذهب الصُّوفية، وكان قد انتقل من بغداد فأقام بصُور، وتوفي بها في هذه السنة (¬٢).
أحمد بن زكريا (¬٣) أبو الحسين اللُّغوي: صاحب كتاب "المجمل" في اللُّغة وغيره، ومن شِعْره قبل موته بيومين:
يا ربّ إنَّ ذنوبي قد أَحَطْتَ بها … عِلْمًا وبي وبإعلاني وإسراري
أنا الموحِّدُ لكنَّي المُقِرُّ بها … فَهَبْ ذنوبي لِتَوْحيدي وإقْرَاري
ذكر ذلك ابنُ الأثير.
الحسين (¬٤) بن علي (¬٥): أبو عبد اللَّه، البَصْري، أحد مشايخ المعتزلة؛ ويعرف بالجُعَل، سكن بغداد وانتحل مذهب العراقيين، وصنَّف للمعتزلة، وكان اشتغاله في الفروع على أبي الحسن الكَرْخي (¬٦)، وعنده دُفِنَ، وقد قارب الثمانين.
حَسْنويه بن الحسن الكردي: أمير تلك البلاد، وكان كثير الصَّدَقات كما قدمنا (¬٧)، رحمه اللَّه تعالى.
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 303 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5772)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.