Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 306

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وسبعين وثلاثمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

ثم دخلت سنة إحدى وسبعين وثلاثمئة

في ربيع الأول منها وَقَعَ حريقٌ عظيم بالكَرْخ من بغداد.

وفيها سُرِقَ شيءٌ نفيس لعضد الدولة، فعَجبَ النَّاس من ذلك مع شِدَّة هيبة عضد الدولةِ، ثم مع هذا اجتهدوا كل الاجتهاد فلم يُعرف من أخذه، ويقال: إن صاحب مِصْر بعث من فعل هذا، [واللَّه أعلم] (¬١).

وممن توفي فيها من الأعيان:

[الإسماعيلي] (¬٢)، أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العبَّاس: أبو بكر، الإسماعيلي الجُرْجاني، الحافظُ الكبير الرَّحَّال الجَوَّال.

سمع الكثير وحدَّث وخرَّج وصنَّف، فأفاد وأجاد، وأحسن الانتقاد والاعتقاد، صنف كتابًا على "صحيح البخاري" فيه فوائد كثيرة، وعلوم غزيرة.

قال الدَّارَقُطْني: كنت عزمت غير مرة على الرِّحْلَة إليه فلم أُرْزَق.

وكانت وفاته يوم السبت عاشر (¬٣) رجب سنة إحدى وسبعين وثلاثمئة، وهو ابنُ أربعٍ وتسعين (¬٤) سنة، ﵀.

الحسن بن أحمد بن صالح (¬٥): أبو محمد السَّبيعي.

سمع ابنَ جرير وقاسمًا المُطرِّز وغيرهما، وعنه الدَّارَقُطْني والبَرْقاني، وكان ثِقَةً حافظًا مكثرًا، وكان عَسِرَ الرِّواية، ﵀.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 306 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5775)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.