Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 308

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وسبعين وثلاثمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

وكان قد صَحِبَ الشِّبْلي (¬١) وغيره، وكان يعظ النَّاس بالجامع، ثم لما كَبِرَتْ سنُّه بني له الرِّباط المقابل لجامع المنصور، ثم عُرِفَ بصاحبه الزَّوْزَني (¬٢)، وكان لا يخرج إلا من الجمعة إلى الجمعة، وله كلامٌ جيد في التصوف على طريقتهم.

ومما نقله ابنُ الجوزي عنه أنه قال: ما عليَّ منّي؟ وأي شيء لي فيَّ حتى أخاف وأرجو، إنْ رَحمَ رحم ماله، وإنْ عَذَّب عذب ماله (¬٣).

توفي في ذي الحجَّة وقد نيَّف على الثمانين، ودفن بمقبرة باب حَرْب من بغداد.

علي بن محمد الأحدب المزوِّر (¬٤): كان قوي الخطِّ، له مَلَكة على التزوير لا يشاء يكتب على كتابة أحدٍ إلا فعله، فلا يَشُكُّ ذلك المزور عليه أنه خَطَّه، وبُلي النَّاس ببلاءٍ عظيم، وختم السلطان على يده مرارًا فلم يفد، ثم كانت وفاته في هذه السَّنة (¬٥).

الشيخ أبو زيد [المَرْوزي الشَّافعي] (¬٦): محمد بن أحمد بن عبد اللَّه بن محمد المروزي، شيخ الشَّافعية في زمانه، وإمام أهل عَصْره في الفِقْه والزُّهْد والعبادة والورع.

سمع الحديث، ودخل بغداد، وحدَّث بها، فسمع منه الدَّارَقُطْني وغيره.

قال أبو بكر البَزَّار: عادَلْتُ (¬٧) الشيخ أبا زيد في طريق الحج فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة.

وقد ذكرتُ ترجمته بتمامها في "طبقات الشَّافعية".

قال الشيخ ابن نُعيم (¬٨): توفي بمرو يوم الجمعة الثالث عشر من رجب من هذه السنة، ﵀.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 308 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5777)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.