Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 317

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة خمس وسبعين وثلاثمئة
  3. وفيها توفي الشيخ

ثم دخلت سنة خمس وسبعين وثلاثمئة

فيها خلع الخليفة على صمصامة الدَّوْلة، وسَوَّره وطوَّقه وأركبه على فرسٍ بسرج ذهب، وبين يديه جنيب [مثله] (¬١).

وفيها ورد الخبر بأن اثنين من سادة القرامطة وهما إسحاق وجعفر، دخلا الكوفة في جحفلٍ كثير، فانزعجت النفوس بسبب ذلك، وذلك لصرامتهم وشهامتهم؛ ولأن عضد الدولة مع شجاعته كان يصانعهم، وأقطعهم أراضي من واسط، وكذلك عز الدولة من قبله أيضًا. فَجُهِّز إليهم جيشٌ من بغداد، فطردهم عن تلك النَّواحي التي قد أكثروا فيها الفساد، وبطل ما كان في نفوس الناس منهم، وللَّه الحمد.

وفيها عزم صمصامة الدولة على أن يضع مكسًا على الثِّياب الإبْرَيْسَمِيَّات (¬٢)، فاجتمع النَّاس بجامع المنصور، وهموا بتبطيل الجمعة، وانزعج الناس، وكادت الفتنة تقع بينهم، فأُعفوا من ذلك.

وفي ذي الحِجَّة ورد الخبر بموت ابن مُؤَيَّد الدَّوْلة (¬٣)، فجلس صمصامة للعزاء، وجاء إليه الخليفة الطائع في ثياب السواد، والقراء والأولياء بين يديه، فقام إليه صمصامة الدولة، وقبَّل الأرض بين يديه، وتخاطبا في العزاء بألفاظٍ حسنة، وانصرف الخليفة راجعًا إلى داره، وكان وقتًا مشهودًا.

وفيها توفي الشيخ:

أبو علي بن أبي هريرة (¬٤): واسمه الحسن بن الحسين، وهو أحد مشايخ الشَّافعية، وله اختيارات كثيرة غريبة [في المذهب] (¬٥)، وقد ترجمناه في "الطبقات" (¬٦) بما فيه كفاية.

الحسين بن علي بن محمد بن يحيى (¬٧): أبو أحمد النَّيْسابوري المعروف بحُسَيْنَك (¬٨).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 317 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5786)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.